fbpx
حوادث

إحالة 645 شخصا بابن سليمان عل العدالة خلال 2010

جريمة قتل واحدة و223 مبحوث عنه وآخرون أقفوا بتهم الفساد والسرقة وتهم أخرى

تعتبر التجربة الأمنية بمدينة ابن سليمان تجربة حديثة بالنظر إلى أنها كانت تخضع لنفوذ مصالح الدرك الملكي، في الشق المتعلق بالتدبير الأمني حتى حدود شهر ماي من سنة 2005، وهو التاريخ الذي سيعرف انتشار مصالح الأمن الوطني بهذه المدينة، في إطار إستراتيجية مواكبة التغطية الأمنية للمجال الحضري التي انتهجتها وزارة الداخلية آنذاك، في محاولة لاستيعاب التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تلازم النمو الديمغرافي بعدد من المناطق الحضرية بالمملكة.
ومنذ ذلك التاريخ، شرعت المنطقة الإقليمية لأمن ابن سليمان في السهر على تقديم الخدمات الأمنية للمواطنين، ومواجهة الجريمة، وإشباع حاجات المواطن من مطلب الأمن. وفي محاولة لتقييم حصيلة التدخلات الأمنية بهذه المدينة من منظار المؤشرات الرقمية للإجرام، يلاحظ أن سنة 2010 مثلا عرفت تسجيل حوالي 600 قضية زجرية، قدم بموجبها أمام العدالة ما يناهز 645 شخصا بتهم مختلفة تتنوع ما بين  الضرب والجرح (52 شخصا)، والعنف في حق الأصول (3 أشخاص)، والسرقة البسيطة (73 شخصا) والسرقة الموصوفة (23 شخصا)، والسرقة من داخل مؤسسة تعليمية (تسعة أشخاص)، والاتجار في المخدرات بجميع أصنافها وأشكالها (135 شخصا) والفساد والتحريض عليه وإعداد محل للدعارة (60 شخصا).
وفي سياق التدخلات الميدانية، أبرز مسؤول أمني أنه تم إيقاف 223 شخصا يشكلون موضوع بحث على الصعيد الوطني، أو بموجب برقيات بحث محلية، وذلك من أجل أفعال إجرامية متباينة تتعلق بالضرب والجرح والسرقات بجميع أشكالها وإصدار شيكات بدون رصيد وخيانة الأمانة والنصب والاحتيال.
وفي مقابل ذلك، أوضحت مصادر متطابقة أن منطقة ابن سليمان شهدت حالة قتل عمد وحيدة خلال السنة الماضية، أوقفت مصالح الأمن إثرها شخصين قدما أمام العدالة من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار، بينما لم يتم تسجيل سوى تسع حالات سرقة بالعنف أو تحت التهديد.

م.ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق