وطنية

الحقاوي: الكرة سبب تزايد أطفال الشوارع

قالت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية إن كرة القدم سبب ارتفاع عدد أطفال الشوارع، مؤكدة أن شبكات تترصد الجمهور  القاصر من أجل استغلاله وحثه على التسول وممارسة الدعارة.
وأوضحت الحقاوي خلال جوابها على أحد الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، مساء أول أمس (الاثنين)، أن تصريحاتها لم تأت من فراغ، بل هي خلاصة  إحصاءات توقفت عندها الوحدة المستقلة للإسعاف بالبيضاء.  وأوضحت أن الظاهرة سائرة في اتجاه التأنيث، إذ أضحت نسبة “إناث الشوارع” 17 في المائة، في الوقت الذي كانت لا تتجاوز 11 في المائة، و83 في المائة بالنسبة إلى الذكور “وهذا مؤشر خطير، ويزداد خطورة بعد أن بدأت الظاهرة في التأنيث”.
وجاء في الإحصائيات ذاتها، حسب الوزيرة، أن 18 في المائة من أطفال الشوارع تتراوح أعمارهم ما بين 7 و18 سنة، فيما نسبة الذين تفوق أعمارهم 18 سنة 66 في المائة.
وأشارت الوزيرة، إلى أنها ستقدم، اليوم (الأربعاء)، بحضور رئيس الحكومة، عرضا حول مشروع إعداد سياسة عمومية مندمجة لحماية الطفولة، وذلك خلال اجتماع اللجنة الوزارية الخاصة بالطفل.
ويهدف المشروع الذي أعدته وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بتعاون مع اليونيسيف، وبمشاركة مختلف القطاعات الحكومية المعنية والجماعات المحلية والجمعيات والقطاع الخاص والأطفال أنفسهم، إلى بلورة جواب وطني يعالج الإشكاليات المطروحة في مجال حماية الطفولة عبر وضع إطار استراتيجي متعدد الاختصاصات يضم ترسانة فعالة وشاملة تحتوي على كل التدابير والبرامج والأنشطة الهادفة إلى منع كافة أشكال الإهمال، والاعتداء والاستغلال والعنف ضد الأطفال والوقاية منها، سواء من خلال التكفل أو الإدماج أو المتابعة، كما يحدد بوضوح آليات التنسيق العملية لضمان تحسن الولوج، والتغطية الترابية… مع عقلنة وترشيد الموارد.
ويندرج مشروع إعداد سياسة عمومية مندمجة لحماية الطفولة، الذي سيمتد على مدى الأشهر الأربعة المقبلة تتخللها لقاءات تشاركية مع مختلف الفاعلين، في إطار تنفيذ البرنامج الحكومي في مجال النهوض بحقوق الطفل، وأيضا في إطار إعداد المرحلة الثانية من خطة العمل الوطنية للطفولة “مغرب جدير بأطفاله” استنادا إلى نتائج التقييم نصف المرحلي لهذه الخطة الذي أنجزته وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية سنة 2011، بشراكة مع كل القطاعات الحكومية المعنية والجمعيات العاملة في المجال، والذي أكد على ضعف محور الحماية في الخطة، وأوصى باعتباره من أولويات المرحلة الثانية.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض