وطنية

تنقيلات الوردي تجر عليه وقفة غاضبة أمام وزارته

جرت التنقيلات العشوائية بقطاع الصحة على الحسين الوردي، الوزير، وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر الوزارة من المقرر أن تستقطب الثلاثاء المقبل عددا كبيرا من الأطباء وطبيبات القطاع العام المنضوين في النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام الأكثر تمثيلية.
وقالت النقابة إن حركة التنقيلات الأخيرة لم تخرق فقط مقتضيات النظام الأساسي للوظيفة العمومية، بل امتدت إلى ضرب الدستور عرض الحائط من خلال تجاوز الفصل 6 الذي ينص على المساواة بين جميع المواطنين في الحقوق والامتيازات، وضمان مشاركتهم في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية. وأكدت النقابة، خلال اجتماع مكتبها الوطني، أن ما يعيشه القطاع، اليوم، يتجاوز الحقوق الدستورية في المساواة إلى محاولة ترويض سيكولوجي تعطي الانطباع بقبول نوعين من الأطباء، نوع ولد وفي فمه ملعقة من ذهب ومن حقه أن توفر له الإدارة الصحية الاشتغال بالمحاور الحضرية وتخصص له مناصب حسب المقاس، وهناك نوع ثان هم أطباء المغرب العميق الذين تطبق عليهم كل القواميس اللاقانونية واللاتنظيمية، واشتغالهم بالمناطق النائية دون غيرهم.
واستدلت النقابة على خرق مبدأ المساواة بإخراج دفعة أولى “محظوظة” من الالتحاق بالأزواج وإعطائهم الحق في الالتحاق بمقرات عمل أزواجهم دون قيد أو شرط، وإعلان انتقال طبيب وطبيبة في برنامج الانتقال من المناطق الصعبة، مع إبقاء الدفعة الأخرى من الالتحاق بالأزواج والانتقال من المناطق الصعبة إلى أجل آخر مع اشتراط الالتحاق، حسب خصاص وزارة الصحة.
وقالت النقابة إن التأخر المقصود للحركة الانتقالية، وكثرة ملفات الانتقال خارج القانون تعتبرا سببا رئيسيا في درجة الاحتقان التي يعرفها القطاع، مؤكدة أن الأطباء قاموا باختيارات الانتقال من المناطق الصعبة والالتحاق بالأزواج حسب شروط ومعايير التعديل الرابع للمذكرة الوزارية المنظمة للحركة الانتقالية، موضحة أن إخراج الدفعة الأولى جاء منسجما مع المذكرة، عكس الثانية التي شابتها مجموعة من التجاوزات القانونية في إطار المحاباة والإملاءات. وأكدت النقابة أن الحركة الانتقالية الحالية قسمتها وزارة الصحة إلى قسمين، قسم يراعي المصلحة العامة من تغطية الخصاص وخدمة الوطن وتعني بها أطباء المغرب العميق، وقسم راعت فيه الوزارة الحالة العائلية للمستفيدين من خلال تمتيعهم وتنقيلهم حسب هوى المتدخلين لصالحهم، موضحة أن تعيين الصيادلة وأطباء الأسنان الجدد، قبل الحركة الانتقالية حرمهم من حق في الانتقال.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق