الرياضة

النملي يعانق الحرية بعد أسبوعين وراء القضبان

اللاعب حصل على سراح مؤقت وزار ضحية الحادثة مباشرة بعد مغادرته السجن

عانق المهدي النملي، لاعب المغرب التطواني والمنتخب الوطني لكرة القدم، الحرية أول أمس (الأربعاء)، بعد حصوله على سراح مؤقت في “قضية الحادثة”.
وكان النملي صدم بسيارته امرأة في عقدها الثالث منتصف يونيو الماضي بشارع في تطوان، فتسبب في وفاة جنينها في شهره التاسع، وإصابتها بجروح، ليتابع في حالة اعتقال بتهم القتل غير العمد وسياقة سيارة دون تأمين واستعمال وثيقة استيراد مؤقت منتهية الصلاحية.
وقالت مصادر قريبة من النملي إن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتطوان أمر بالإفراج عنه بكفالة مالية، مستفيدا من تنازل عائلة الضحية، بعد اقتناعها بمساع لفعاليات محلية وأسرة اللاعب وبعض مسيري المغرب التطواني مراعاة لمستقبله الكروي.
وتوجه النملي بعد مغادرته السجن إلى منزل الصحية، لتقديم اعتذاره وشكره لها على موقفها.
ومازال النملي يخضع للترويض الطبي بعد العملية الجراحية التي أجريت له بفرنسا، إثر  الإصابة التي تعرض لها في مباراة إعدادية للمنتخب الوطني المغربي أياما قبل كأس إفريقيا الماضية.
وحرمت الإصابة المهدي النملي من مواصلة مسار متألق هذا الموسم، إذ نجح في تقديم مستويات جيدة مع فريقه المغرب التطواني في مركزه الجديد في وسط الميدان الدفاعي، ما أسعفه في حجز مكان ضمن اللائحة النهائية  للاعبين الذين استدعاهم المدرب رشيد الطاوسي للمشاركة في كأس إفريقيا.
ورغم غيابه عن صفوف المغرب التطواني، فإن جمهور الفريق صوت على اختيار النملي أفضل لاعب في الفريق خلال النصف الأول من الموسم، متقدما على لاعبين آخرين كحارس المرمى عزيز الكيناني ولاعب وسط الميدان نصير الميموني.
يشار إلى أن المهدي النملي، المولود في 23 يونيو 1987 بآسفي، بدأ مساره الكروي في أولمبيك آسفي، الذي لعب له لسنوات، قبل انتقاله إلى فرنسا، حيث خاض تجربة احترافية دامت سنة، ثم عاد إلى المغرب، ليوقع لفريق المغرب التطواني الصيف الماضي.

عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق