الرياضة

احتجاز واعتداء على منتخب الريكبي بكوت ديفوار

قال عبد اللطيف البوتاتي، عميد المنتخب الوطني للريكبي، إن سلطات مطار أبيدجان الدولي احتجزت جوازات سفر كل لاعبي المنتخب خلال المشاركة في بطولة إفريقيا للأمم التي انتهت فعاليتها السبت الماضي، مضيفا أنه لم يتم تسليمهم إياها إلا بعد أكثر من سبع ساعات بعد احتجاجات متواصلة.
وأوضح البوتاتي ل “الصباح الرياضي”، أن سلطات المطار فرضت أداء 250 أورو (حوالي 2700 درهم) على كل لاعب مغربي بحجة عدم توفرهم على إثباتات بخصوص أمصال الحمى الصفراء والشوكية .وأضاف البوتاتي، المحترف منذ عشر سنوات بنادي لافينيون بايوني الفرنسي، “بعد مغادرتنا المطار انتظرنا ست ساعات أخرى لوصول الحافلة التي ستقلنا إلى فندق يبعد عن المطار ب 450 كيلومترا رفقة منتخب نيجيريا، وبعد تحركها تعطلت في الطريق لأتكفل شخصيا بإصلاحها بسبب عدم توفر أي محل لميكانيكي في الطريق وبسبب معرفتي بالميكانيك، لنصل بعد عشر ساعات ويفرض علينا بعدها اللعب في اليوم الموالي”.
وبخصوص ظروف الإقامة والتغذية قال “رغم احتجاجاتنا المتواصلة إلا أن الأمور بقيت على حالها، والأمر الأصعب هو أن التغذية تسببت للاعبين في الإسهال قبل المباراة الأخيرة أمام مستضيف الدورة كما أن الإقامة لم تكن في المستوى إذ فرض علينا فندق غير مصنف”.
وفي السياق ذاته، كشف البوتاتي أن اللاعبين تعرضوا للاعتداء خلال المباراة الأخيرة أمام أعين الحكام الذين قرروا في الأخير طرد لاعبين من المنتخب الوطني واحتساب أخطاء كثيرة دون مبررات لمنتخب كوت ديفوار.
وعلاقة بالموضوع قررت الجامعة الملكية المغربية للريكبي تقديم احتجاج رسمي إلى الكونفدرالية الإفريقية والاتحاد الدولي للعبة، ومدها بتقارير وصور عما تعرضت له بعثة المنتخب الوطني خلال مشاركتها في بطولة إفريقيا للأمم بكوت ديفوار.
وقال الطاهر بوجوالة، رئيس الجامعة في اتصال هاتفي مع “الصباح الرياضي”، “ما حكاه اللاعبون خطير وسنعمل كل ما في وسعنا من أجل أن نوصله إلى الكونفدرالية والاتحاد الدولي، لن نسكت عن كل ذلك لأن المنتخب الوطني تعرض لأبشع استغلال ولاعتداءات كثيرة وهذا الأمر غير مسموح به”.
وكان المنتخب الوطني فاز في المباراتين الأولى والثانية ب 77 مقابل ثلاث أمام النيجر ونيجيريا قبل أن ينهزم في المباراة الثالثة ب 18 مقابل 15 أمام كوت ديفوار، ما سمح للأخير بالصعود إلى المجموعة الثانية.

أحمد نعيم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق