fbpx
حوادث

إيقاف سجينين هاربين من مستشفى ببرشيد

مصالح الأمن بالجديدة وضعت كمينا بعد أن علمت أنه على متن سيارة أجرة

تمكنت فرقة أمنية بمدخل الجديدة، بالقرب من شاطئ الدوفيل، مساء الخميس الماضي، من إيقاف أحد المساجين الأربعة الفارين
 من مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية بمدينة برشيد.

قالت مصادر الصباح، «إن مصلحة الشرطة القضائية، توصلت بإخبارية تفيد احتمال انتقال المسجون عبر سيارة أجرة من برشيد إلى الجديدة حيث توجد عائلته». وأكدت المصادر ذاتها، أن المصالح الأمنية، وضعت كمينا للمشتبه فيه، وترصدت للسيارة التي استقلها من برشيد وبالسد الأمني (البارج)، تم إيقاف السيارة وأوقفت العناصر الأمنية المعني بالأمر واقتادته إلى مقر الشرطة القضائية ووضعته تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث بأمر من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، وأخبرت نظيرتها ببرشيد.
والتحقت فرقة خاصة تابعة للشرطة القضائية بعاصمة أولاد حريز بالجديدة الجمعة الماضي وتسلمت المتهم في انتظار الاستماع إليه في محضر رسمي وإحالته على النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية ببرشيد. وأكدت مصادر «الصباح»، أن البحث ما زال جاريا على اثنين من السجناء شاركوا المتهم الموقوف عملية الفرار المشار إليها.
هذا وكان أربعة سجناء نظموا عملية فرار جماعي ليلة الأربعاء الماضي، بعد استغفال الحارس وإرغامه تحت طائلة التهديد بواسطة السلاح على فتح الباب الرئيسي للمؤسسة الاستشفائية ببرشيد وتوجهوا إلى غابة بالقرب من المدينة ذاتها. وفور إخبارها بعملية الفرار، خرجت فرق أمنية متعددة الأفراد وقامت بحملات تمشيطية دون أن تسفر عن أية نتائج وتم تعميم خبر الفرار على الصعيد الوطني.
وتبين بعد عملية ضبط هوية المتهمين، أن ثلاثة منهم يتحدرون من إقليم الجديدة والرابع من الدار البيضاء. ومعلوم أن واحدا من المتهمين الفارين المسمى (عبد اللطيف.ص)، المحكوم بخمس سنوات سجنا على ذمة الضرب والجرح المفضيين إلى الموت، تردد كثيرا على المستشفى نفسه في قضايا متعددة وله محاولات كثيرة للفرار وتم ضبطه منذ حوالي ثلاثة أشهر بمدخل مسقط رأسه على متن سيارة أجرة. وتسربت أخبار آنذاك، أفادت أنه قرر الهرب للانتقام من بعض خصومه. وأما المتهم الموقوف والمحكوم على ذمة ملف يتعلق بالسرقة واعتراض السبيل، اعتقل منتصف شهر ماي الأخير بعد مقاومة شرسة لرجال الأمن بعد احتمائه بمنزل والده وفراره عبر الأسطح. وكان المتهم الثالث المتحدر من أزمور نفذ عمليات هروب أخرى. وكانت النيابة العامة لدى محكمتي الدرجتين الثانية والأولى، أحالتهم من السجن المحلي سيدي موسى بالجديدة، على مستشفى الرازي ببرشيد للخضوع للعلاج. 
من جهة أخرى، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بأزمور، فجر أول أمس (السبت) من إيقاف نزيل أخر من النزلاء الهاربين. وكانت الضابطة القضائية نصبت له كمينا بالقرب من منزل والديه الموجود بدرب ولد سي عبد الكبير بازمور، اثر توصلها بإخبارية تؤكد وجوده بأزمور، وما زال البحث جاريا عن الفار الثالث المتحدر من أولاد افرج.  وكان هذا السجين الموقوف المدعو «مصطفى.ع» المتحدر من أزمور، يقضي عقوبة سجنية مدتها عشر سنوات، خمسة منها نافذة من أجل تهمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت. 

 أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق