حوادث

قطـع رأس شـاب ببنـي مـلال

أقدم شاب يقطن بدوار أولاد سعيد بجماعة سيدي حمادي لكرازة ببني ملال ليلة السبت الماضي على قطع رأس شاب بالمنطقة، والمكوث بالقرب من جثة الضحية إلى حين قدوم رجال الدرك الذي صفدوه دون مقاومة تذكر.
وأفادت مصادر «الصباح»، أن المتهم الذي لم تظهر عليه حالة الارتباك بعد إقدامه على فعله الشنيع، انتظر قدوم رجال الدرك ليسلم نفسه بعد أن شعر بخطورة ما اقترفته يداه، ولم يبد أي مقاومة أثناء محاولة تصفيده، وكانت رغبته الوحيدة تدخين سيجارة بعد أن أقدم على قتل الضحية ببرودة أعصاب وعمد إلى فصل رأسه عن جسده إمعانا في التمثيل بالقتيل.
وأضافت مصادر متطابقة، أن سرية الدرك التي حضرت إلى مسرح الجريمة، طوقت المكان لاستجماع مزيد من المعطيات التي تدين الفاعل الذي لم يتردد في التحاور مع مستجوبيه مؤكدا لهم استعداده للذهاب معهم حتى « للميركان إن اقتضى الأمر»
وتفيد المعلومات الأولى المستقاة من أبناء المنطقة، أن الفاعل يبلغ من العمر 40 سنة، يتحدر من دوار الشركة الظهراوية، ويقطن حاليا بضاحية دوار أولاد سعيد، أقدم على ارتكاب جريمته في حق الضحية، للاشتباه به فيه بإصابته بأزمة نفسية تجلت معالمها لدى معارفه وأصدقائه منذ مدة، لكن لم تتم معالجتها بشكل فعال لظروف ستكشفها التحقيقات مع الفاعل الذي أبدى مرونة مع رجال الدرك منذ إيقافه، رغم أنه كانت لديه الفرصة للهروب والاختفاء بعد أن أقدم على قتل الضحية ببرودة دم.
وخلفت جريمة القتل البشعة، وقعا نفسيا كبيرا في نفوس سكان المنطقة  الذين فوجئوا بقطع رأس الضحية والتمثيل به، سيما أنهم لم يتعودوا على مثل فظاعة هذه الجرائم التي باتت تطرح أكثر من علامات استفهام حول مصير أبنائهم وغموض مستقبلهم في ظل انعدام فرص الشغل واشتداد الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد.

س . ف (بني ملال)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق