fbpx
الأولى

جباس يذبح زوجته وينتحر

اهتز دوار “بناصر” الشمالي بتمارة، صباح أول أمس (الاثنين)، على فاجعة ذبح جباس لزوجته بطريقة “داعشية”، وانتحاره بطعن نفسه، تاركا وراءه أربعة أبناء، ما تسبب في حالة استنفار أمني وسط مختلف تلاوين الأجهزة الأمنية فور إخبارها بالعثور على زوجين مذبوحين.
وأفادت مصادر “الصباح” أن القاتل، وهو في منتصف الأربعينات من عمره، توجه بأبنائه إلى المدرسة في الصباح، واحتسى فنجان قهوة بشارع مولاي علي الشريف، ثم عاد إلى البيت ليذبح الزوجة وينتحر.
وهرعت مختلف مصالح السلطات الأمنية والترابية والوقاية المدنية إلى مسرح الجريمة، حيث عثر على القاتل بين الحياة والموت، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة، عند وصوله إلى المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي لحسن بتمارة. وعاين ضباط الشرطة القضائية والعلمية والتقنية الجثتين، وتمت إحالة نتائج أبحاث المعاينات الأولية على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط على شكل معلومات قضائية.
وحسب شهود عيان، دخل الزوجان في صراعات قبل أشهر، بسبب اعتقال ابنهما وإيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعرجات بسلا، وظلا يتبادلان اتهامات المسؤولية في انحرافه، ورفض الأب تنصيب محام للترافع عنه، ما أثار غضب الزوجة. ووفقا للشهود، حكى الهالك، قبل أسبوع، لمقربين منه بـ “جوطية أهل الحارثي”، أن مسؤولية الابن تتحملها الزوجة، وأنه سيرتكب جريمة، قبل أن يصدموا، صباح أول أمس (الاثنين)، بذبحها بطريقة بشعة وانتحاره بمسرح الجريمة بطعن نفسه بالسكين ذاته. وأمرت النيابة العامة بإجراء تشريح طبي على الجثتين، وتدوولت معلومات على نطاق واسع بتسليمهما، زوال أمس (الثلاثاء)، إلى عائلتهما بغرض الدفن، وتركت الفاجعة صدمة قوية وسط جيران وأسرة الهالكين، إذ تركا من الأبناء طفلا صغيرا لا يتعدى ست سنوات، يدرس بالسنة الأولى ابتدائي، والابنة البكر تدرس بسلك الباكلوريا.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى