fbpx
وطنية

الأحرار يعارض تحديد سقف تعويضات الموظفين الكبار

رئيس التجمع هاجم نوابا أحرارا يدافعون عن تخفيض سن الزواج إلى 16 سنة

دعا صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، النواب التجمعيين إلى التصدي لمقترح قانون تقدم به فريق «البيجيدي»، يهدف إلى وضع سقف في تحديد تعويضات مديري المؤسسات العمومية. ووصف مزوار خلال اجتماع الفريق النيابي لحزبه المنعقد مطلع الأسبوع الجاري، المقترح الذي حدد سقف أجور وتعويضات كبار مسؤولي الإدارة في مبلغ مليون درهم سنويا بـ»الشعبوي» و»السياسوي»، داعيا نواب حزبه أعضاء لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بالحضور بكثافة إلى اجتماع اللجنة نفسها المقرر عقده قريبا، للحيلولة دون تمريره.
ونسبت مصادر مطلعة حضرت اجتماع الفريق التجمعي بمجلس النواب، إلى مزوار قوله «لا يمكن أن تستقطب أطرا بارزة في القطاع العام مسؤولة عن ألف شخص، وتتصرف في ميزانية تفوق 10 ملايير درهم سنويا على سبيل المثال، وتحدد لها سقفا من التعويضات والأجور»، مضيفا أن القطاع الخاص يمنح أجورا وتعويضات مضاعفة من أجل تسيير ميزانية لا تفوق ملياري درهم.
وأحال رئيس حزب «الحمامة» فريقه النيابي على نموذج تدبير المكتب الشريف للفوسفاط الذي فاق رقم معاملته 50 مليار درهم سنويا.
وتملك مزوار خلال الاجتماع الأسبوعي لفريقه غضب شديد، بعدما تناهى إلى علمه أن مجموعة من نواب الحزب الذين وقعوا على عريضة تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام، وهي العريضة التي هيأها فريق نيابي في المعارضة، لكن مزوار قال مخاطبا من انتفض في وجههم من أعضاء الفريق النيابي لحزبه «هذه قضية سياسية، ويجب إدراجها في جدول أعمال المكتب السياسي للحزب، بدل الانفراد في اتخاذ قرار بشأنها».
ولم يكتف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بهذه «الجذبة» وفق تعبير مصادر «الصباح»، بل هاجم محمد عبو، وزير تحديث القطاعات العامة السابق بطريقة غير مباشره، ومعه بعض النواب التجمعيين القلائل الذين يدافعون عن تخفيض سن الزواج إلى 16 سنة، بدل 18 سنة.
وقال رئيس الحزب، مخاطبا أصحاب هذا الموقف «يجب عليكم مراعاة إيديولوجية الحزب وموقعه الحداثي، وذلك باتخاذ قرارات جريئة قد تغضب بعض الناخبين في دوائر انتخابية محسوبة على جماعات قروية، لكن المهم أن تبقى قراراتنا مرتبطة بالمصلحة العامة واختيارات البلاد الرامية إلى النهوض بأوضاع المرأة المغربية التي تستحق منا كل احترام وتقدير».
ويعاني رشيد طالبي علمي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار ظاهرة غياب بعض برلمانيي الحزب، الذين قرروا مقاطعة أشغال الدورة الربيعية دون مبرر معقول، في انتظار ما ستسفر عنه مواجهة حزبي العدالة والتنمية والاستقلال من نتائج، قد تفتح الباب أمام مشاركة «الأحرار» في حكومة جديدة، وهو أمر استبعده صلاح الدين مزوار عندما حل ضيفا على أحرار كلميم نهاية الأسبوع الماضي.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق