fbpx
الأولى

شباط: “البام” يمارس التخويف على الولاة والعمال

القيادي النقابي الاستقلالي قال إن فوز الأصالة والمعاصرة في 2012 سيكون بمثابة حماية ثانية على المغرب

قال حميد شباط، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إن حزب الأصالة والمعاصرة يمارس التخويف على الولاة والعمال، ويجعلهم تائهين في عملهم اليومي، معتبرا أنه حان الوقت لاسترجاع هيبة الدولة، مؤكدا أن «البام» ثعبان يتعين علينا جرحه ليأكله النمل ويموت.
وشبه حميد شباط «البام» بسرطان نخر جسد الديمقراطية المغربية وأعاد المسلسل الديمقراطي سنوات إلى الوراء.
وأضاف شباط، الذي كان يتحدث، أول أمس (السبت)، في تجمع حاشد بالجديدة نظمته مركزيته النقابية، «إذا فاز «البام» بانتخابات 2012، لا قدر الله، فسيكون الأمر بمثابة حماية ثانية تفرض على المغرب والمغاربة»، مذكرا بأن انتخابات 2012 تتزامن مع مرور 100 سنة على فرض الحماية الفرنسية على المغرب سنة 1912.
وواصل شباط حملته الشرسة على حزب الهمة بالقول إن «الوافد الجديد فرمل التنمية الشاملة ببلادنا»، مضيفا أنه حزب يعاكس برامج حكومة يقودها صاحب الجلالة.
من جهة أخرى، لاحظ شباط أن «حركة لكل الديمقراطيين» تكونت من المديرين العامين لمؤسسات كبرى نظير الضمان الاجتماعي والمكتب الشريف للفوسفاط وصندوق الإيداع والتدبير والخطوط الملكية المغربية، مشددا على أن بعضهم لا يعرفون اللغة العربية ولا شهر رمضان والفرائض، قبل أن يخاطب مناضلي نقابته وحزبه الذين حضروا اللقاء التواصلي المنظم بالجديدة، تدعيما لمقترح الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية، قائلا «هؤلاء جنود فرنسا مهمتهم محاربة حزب الاستقلال»، لافتا الانتباه إلى أن عباس الفاسي، زعيم حزب الاستقلال، يتعرض لحملة شرسة لن تثني حزب الميزان عن القيام بعمله الحكومي الذي استمده، حسب شباط، من الشعب المغربي.
وتوقع شباط لـ «البام» أن يسقط في استحقاقات 2012، وقال إن مؤشرات ذلك هو ما حدث له بالحسيمة وفاس، مضيفا أن «المغرب، الذي صمد في وجه الإمبراطورية العثمانية، قادر على أن يصمد أمام الإمبراطورية التراكتورية».
وتعرض الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب للملف المطلبي للشغيلة المغربية، مبرزا أن مركزيته تطالب بالحرية إلى جانب الخبز، وأنها كانت لها الشجاعة لمقاطعة احتفالات فاتح ماي، قبل أن يستدرك «لقد بعثنا رسالة إلى جلالة الملك نحذر فيها من عواقب الاحتقان الاجتماعي وغلاء الأسعار وضعف الأجور».
إلى ذلك، قال شباط، في معرض حديثه عن قطاع التربية والتعليم، إن الحكومة لم تنجح في المخطط الاستعجالي، مضيفا «نبكي جميعا على التعليم في بلد العلم والعلماء وفي بلد أول جامعة في العالم وهي جامعة القرويين».
وبخصوص القضية الوطنية، قال شباط إن جل زعماء الجزائر عاشوا في المغرب الذي أحسن إليهم، لكنهم يكنون له العداء، مشددا على أن «تندوف أرض مغربية والذين يعيشون على أرضها مغاربة، والمشكلة ليست مع عبد العزيز المراكشي، وإنما مع المخابرات الجزائرية، التي سهل عليها الوالي كلموس (الوالي السابق لجهة العيون) الطريق للنيل منا». ودعا شباط إلى محاكمة كلموس ومن معه في قضية أحداث مخيم «اكديم إزيك».

عبد الله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى