fbpx
وطنية

المعارضة تكلف بيد الله بمراقبة بنكيران

لم يجد نواب المعارضة في مجلس المستشارين من حل لوقف “تبوريد” عبد الإله بنكيران خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة المنعقد أمس (الأربعاء) سوى تكليف رئيس الغرفة الثانية، محمد الشيخ بيد الله، بالعمل على عدم تكرار ما حدث في جلسات المساءلة السابقة، حيث كان بنكيران يخرج في مداخلته عن الموضوع المتفق بشأنه. وتمكنت فرق المعارضة بمجلس المستشارين من الحصول على وعد من محمد الشيخ بيد الله بالعمل على إيقاف بنكيران في حال خروجه عن الموضوع أو تحويله جلسة المساءلة إلى منبر يخاطب من خلاله الرأي العام، معتبرة أن المسألة ستصبح حينها “حملة انتخابية سابقة لأوانها”.
من جهته، كشف منسق المعارضة ورئيس فريق الفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، محمد دعيدعة، في تصرح لـ”الصباح” أن ندوة الرؤساء طالبت رئيس المجلس محمد الشيخ بيد الله بتحمل مسؤوليته التي يخولها له القانون في مجال مراقبة مجريات الجلسات، خاصة في ما يتعلق بالعمل على فرض التزام المتدخلين بموضوع الجلسة سواء تعلق الأمر برئيس الحكومة أو بالمستشارين.
ولم تقتصر المعارضة بمطالبة رئاسة مجلس المستشارين بالحرص أثناء الجلسة على إخضاع مداخلة بنكيران لضوابط المدة الزمنية والتقيد بالموضوع، وطالبت من رئيس مجلس المستشارين بمراسلة رئيس الحكومة من أجل تنبيهه مسبقا بما تم الاتفاق بشأنه.  
وكانت فرق المعارضة بمجلس المستشارين قررت المشاركة في جلسة الأمس، بعد اتفاق بين رؤساء الفرق البرلمانية في اجتماع ترأسه محمد الشيخ بيد الله بحضور الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الحبيب الشوباني، حول كيفية تقسيم المدة الزمنية للجلسة.
وكشف دعيدعة أن الاجتماع المذكور خلص إلى تقسيم الحيز الزمني بالتساوي على الفرق البرلمانية والحكومة، موضحا أن التقسيم الجديد لزمن جلسات المساءلة الشهرية بمجلس المتستشارين وزع المدة بالتساوي بين رئيس الحكومة والأغلبية والمعارضة، وذلك بتمكين كل طرف من الأطراف الثلاثة بثلث المدة الإجمالية للجلسة.
كما أوضح دعيدعة أن المعارضة المشكلة، بالإضافة إلى الفريق الفدرالي، من مستشاري الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، توحدت في المطالبة بمساءلة رئيس الحكومة حول الملك الغابوي.
وكشفت مصادر متطابقة من الغرفة الثانية أن الحكومة، في شخص الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، أبدت ليونة كبيرة في التعامل مع المعارضة بمجلس المستشارين، وذلك حرصا منها على تجنب ما وقع نهاية الشهر الماضي بمجلس النواب، لما قاطعت المعارضة الجلسة الأخيرة لمساءلة رئيس الحكومة.

ياسين قطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى