fbpx
وطنية

اتهام مندوب للصحة بالبيضاء بالتستر على الأشباح

اتهمت النقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش) بالدار البيضاء نائبا لوزارة الصحة بالدار البيضاء بالتستر على الموظفين الأشباح وتبني سياسة تنقيل الموظفين خدمة لأجندات معينة، وعدم التصريح بالموظفين الذين يتغيبون عن المراكز الاستشفائية طيلة أسابيع من أجل العمل في المصحات الخاصة، رغم توفره على أسمائهم.
وعبر المكتب الجهوي للنقابة بجهة الدار البيضاء الكبرى عن استيائه من أسلوب الكيل بمكيالين لمندوب الوزارة بعمالة مولاي رشيد التي يتعارض مع سياسة الوزارة لتدبير الموارد البشرية وعقلنة توزيعها في ظل الاكراهات الني يعيشها القطاع الصحي.
وقالت النقابة إن المسؤول الإقليمي لم يستوعب بعد أن توزيع العنصر البشري و إعادة الانتشار يجب أن يكون موضوعيا في إطار المصلحة العامة الحقيقية وخدمة المواطن، وليس خدمة أجندات جهات معينة تحت شعار فتح مصلحة التوليد التي تتوفر على أكثر من 16 ممرضة مولدة.
وخاطبت النقابة المندوب «إن المصلحة العامة  أيها المندوب المحترم تستوجب منك التصريح بالموظفين الأشباح الذين تتستر عليهم في مندوبيتك وتجتهد لنهج سياسة التنقيل لسد الفراغ، بل الأكثر من هذا أن المسؤولية الحقيقية تقتضي منك التصريح بالذين يغيبون طيلة الأسبوع للعمل في المصحات الخاصة وأنت على دراية بأسمائهم جيدا».
وعاب المكتب الجهوي على المندوب قراره تنقيل ممرضتين إلى مصلحة التوليد بمستشفى مولاي رشيد، رغم توفرها على العدد الكافي (16 ممرضة مولدة) لتلبية خدمات مصلحة الولادة، علما أن أغلب المصالح الاستشفائية تعاني نقصا حادا لفئة الممرضات محليا وجهويا ووطنيا، كما عاب عليه مساهمته في تنقيل ممرضة بمركز صحي يغطي خدمة حوالي 35000 مواطن في ضرب للتعيينات الوزارية في إطار الحركة الانتقالية.
وأكدت النقابة أن المندوب أرفق قرار تنقيل الممرضتين بكتاب، موقع من الطبيب الرئيسي، يشهد بحسن سلوكهما والكفاءة والمهنية في تدبير مصلحة العلاجات الأساسية، علما أن إحداهما لم تمارس التوليد منذ توظيفها سنة 1984. وقالت النقابة إن المسؤول الإقليمي لم يحرك ساكنا حين تعرضت الممرضتين إلى وابل من الاعتداء المعنوي والترهيب والتهديد بشتى الوسائل، ضدا على توصيات الوزير بحماية الشغيلة الصحية.
وفي وقت شددت النقابة على روح المسؤولية التي تحلى بها المدير الجهوي لوزارة الصحة طيلة مجريات الحوار الاجتماعي المفتوح على ضوء هذه المشاكل، عابت على مندوب مولاي رشيد مغادرته الاجتماع في إهانة إلى المسؤولين النقابيين وأطر الوزارة، واستمراره في التشبث بقراراته خارجة عن السياق الوطني العام، رغم تدخلات المدير الجهوي لدى مديرية الموارد البشرية بوزارة الصحة.
وعبر المكتب الجهوي عن تضامنه اللامشروط مع الممرضتين، محملا المسؤول الإقليمي مسؤولية ما يتعرضان له من اعتداء وترهيب، مطالبا بفتح تحقيق عاجل بالمندوبية للوقوف على مكامن التسيب والعبث الذي يسود مندوبية مولاي رشيد.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق