fbpx
خاص

أصالة نصري معجبة بالأغنية المغربية

 لم تستبعد الفنانة السورية أصالة نصري، أداء أغان باللهجة المغربية، مؤكدة إعجابها بالزي التقليدي المغربي والعديد من الأغاني والفنانين المغاربة.
وقالت “يسعدني أن أتعامل مع مبدعين مغاربة” و”أعجبتني أغنية مغربية أعاد أداءها الفنان الحسين الجسمي”، مشيرة إلى أنها لن تفوت الفرصة إن أتيحت لها، و”إحساسي ولاوعيي، يؤكدان قرب غناء أغنية مغربية”. وقالت “أعشق الغناء المغربي. ومنذ ثلاث سنوات، وأنا أحلم بغناء أغنية مغربية”، مؤكدة معرفتها بعدة ألوان فنية مغربية تتمنى لو تؤدي بعضها أو أي أغنية باللهجة المغربية تكون كلماتها حاملة معاني ومغزى إنساني.
وأثنت أصالة في ندوة صحافية عقدتها عصر أول أمس (الأربعاء) بفندق تقيم فيه، قبل يوم من إحيائها حفلا بباب المكينة في إطار فعاليات مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة التي تحضره لأول مرة، على أغنية “جوني مار” التي أدتها نجاة عتابو، قائلة “أعشق كلام هذه الأغنية ذات مستوى جيد” و”كلامها بيقطع القلب”، مؤكدة أنها ستعيد غناءها في محافل عربية.
وأبدت أصالة ابنة دمشق، أو “الفنانة الكبيرة التي تتشرف فاس باستضافتها”، و”سيدة الطرب العربي وصاحبة الكلمة واللحن الدافئ” كما وصفها مقدم الندوة، إعجابها بفاس العتيقة التي زارتها صباحا رفقة مسؤولي الشرطة السياحية، ودوربها الضيقة وما تحبل به من نفائس تاريخية وحضارية ومعمارية، مؤكدة تسوقها وشراءها ألوانا من الحلوى الفاسية وبعض الهدايا.
وقالت إنها اكتشفت تفاصيل جميلة في هذه المدينة الساحرة التي تذكرها بأصولها، و”كنت أتمنى رؤيتها في حياتي”، مقدمة وصفا دقيقا وبشكل عابر لأهم ما شاهدته بين دروب فاس المحروسة بأضرحتها وأوليائها الصالحين، قائلة “سعادتي كبيرة بزيارة فاس التي تشبه الحياة فيها تلك التي عشتها، وهي حلم عشته”، و”أراحتني بعد رحلة طويلة وشاقة دامت 10 ساعات”.  
وتحاشت هذه المطربة المرموقة بالعالم العربي لما راكمته من نجاح أعقب أداءها أغنية “ولا تصدق”، الحديث عما ستؤديه في حفلها بمهرجان فاس، مؤكدة أن حفلاتها محكومة بمشاعر معينة وشروط خاصة “يمكن أن تفرض علي اختيارات معينة”، قائلة “أنا تلقائية وأعيش على رد فعل جمهوري، وفي حياتي لم أذكر أي مفاجأة، بل أترك فرصة تحقيقها للصدفة”.
وقالت أصالة نصري التي استطاعت بفضل أغنية “اغضب” للشاعر السوري نزار قباني الاتحاق بركب الفنانين الكبار الذين غنوا له من قبيل نجاة الصغيرة وفايزة أحمد وماجدة الرومي وعبد الحليم، “حفل فاس سيكون استثناء”.   
وقالت إن لها عدة أغان قريبة من النمط الأندلسي، وأخرى تتناسب مع هذا المهرجان العالمي للموسيقى العريقة والروحية، مؤكدة أنها حريصة في نسبة مهمة من الحفلات على أداء بعض أغانيها الخالدة التي اقترن اسمها فيها بأسماء كبار الشعراء والملحنين العرب، ممن تعاملت معهم بعد دخولها الموفق إلى القاهرة، بعدما كانت أدت روائع غنائية خالدة لأم كلثوم.
وأكدت في معرض ردها على أسئلة الصحافيين، أنها مقبلة على تسجيل ألبوم غنائي خليجي لم تكشف عن طبيعة أغانيه وعناوينه، مشيرة إلى أن برنامج “صورة” الذي تقدمه، “هو تقريبا كحياتي أفرح فيه والجمهور يكتشف شخصيتي من خلاله”.
وقالت “لا أعرف كيف أمثل، رغم أني عاشقة للأفلام الكلاسيكية، خاصة أفلام ليلى مراد واسمهان”، مؤكدة مواصلة طريق الغناء للإنسانية، لأننا “محتاجون إلى مثل هذه الأغاني لعلاج أوضاعنا”، لكنها تحاشت الحديث عن الثورة السورية، إذ كانت ضمن الفنانين الأوائل الذي أعلنوا مناصرتهم ودعمهم للشباب الثائر بهذا البلد الذي يعيش محنا إنسانية.
وأجابت بدبلوماسية عن مختلف الأسئلة التي طرحت عليها بخصوص أوضاع سوريا، مؤكدة أن العالم العربي محتاج إلى أشكال الموسيقى الروحية التي تحمل معاني روحية، مؤكدة أنها غنت للثورة دون أن تستبعد معاودة الكرة بأغنية “تكون بمقام الثورة العظيم”، قائلة “الأحداث التي نعيشها أصعب وأقسى وأبشع، لكننا نعيش بشكل طبيعي رغم الصعوبة والقساوة والألم”.
ولأول مرة في تاريخ مهرجان فاس للموسيقى العريقة، ستحل ضيفة عليه، أصالة الفنانة التي اشتهرت بأغانيها الخالدة خاصة “غيار قوي” و”اللي جرى” و”ارحل” و”المشتكى” و”توأم الروح” و”قلبي بيرتاح لك” و”يا مجنون” و”يمين الله” و”يا أخي اسع” وريبرتوارها الفني منذ 20 سنة التي مرت على دخولها مصر، التي جعلت منها مطربة مرموقة في العالم العربي.

إعداد: حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق