fbpx
الأولى

لفتيت لـ”بيجيدي”: “باراكا من البكا”

وزير الداخلية أكد أن الانتخابات في موعدها وتعهد بحياد السلطة لهزم المشككين

رد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، بقوة على الاتهامات التي كالها فريق “بيجيدي” لبعض رجال السلطة، متهما إياهم بمحاربة الحزب قبل الانتخابات، خصوصا في العالم القروي، بقوله “حبسو علينا شويا هاد البكا”.
جاء ذلك، خلال المناقشة العامة لمشاريع القوانين الانتخابية في لجنة الداخلية بمجلس النواب، التي حملت اتهامات خطيرة على لسان مصطفى الإبراهيمي، رئيس الفريق نفسه، للسلطات العمومية، بعدم الحياد في علاقتها مع الأحزاب.
ودافع لفتيت عن مشاريع القوانين الانتخابية التي قدمتها الحكومة، وقال إن “الحكومة حاولت أن تقدم نصوصا لا تتضمن هامشا كبيرا من الخلافات، لتسهيل المأمورية أمام البرلمان ليكون النقاش هادفا وفي اتجاه التوصل إلى توافق”.
وشدد المسؤول الحكومي على أن دور وزارة الداخلية جمع المقترحات، نافيا بشكل قاطع الاتهامات الموجهة لها، بما فيها التمييز بين الأحزاب، أو التأثير في مقترحاتها، مضيفا “الداخلية تتعامل بمبدأ المساواة مع جميع الأحزاب، ولا تميز بينهم”.
وقال لفتيت، موجها كلامه بطريقة غير مباشرة لفريق “المصباح”، “هاد المرحلة فتناها ولا يمكن نجترو نفس الكلام متى اقتربت الانتخابات، وعارفين أن هادشي ما كاينش، وكلما كان إشكال يتم الاتصال والتدخل للوقوف عليه”.
وتعهد لفتيت الذي حل بالبرلمان عبر سيارته الخاصة، وكلف عاملا مرافقا له بإحضار قارورات التعقيم قصد توزيعها على النواب، بضمان حياد أطر وزارة الداخلية خلال الاستحقاقات التي بدأ الإعداد لها، وقال “سنعمل يدا في يد للحياد التام، ونتعهد أمامكم بأن هادشي لي غادي يكون”.
وقطع لفتيت الشك باليقين، وأكد أن الانتخابات ستجرى في موعدها، دون أن يعلن عن تاريخ إجرائها، وهو ما طمأن المشككين في خوض سباق الانتخابات في موعدها المحدد دستوريا.
وأجمعت مداخلات النواب على أن وزارة الداخلية اتخذت مسافة بينها وبين إنتاج مشاريع القوانين الانتخابية، وأنها لعبت فقط دور التجميع في ما تم التوافق عليه، من قبل الأحزاب السياسية.
 وينتظر أن يثير تعديل تطبيق القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين، وليس المصوتين، جدلا قويا داخل لجنة الداخلية، وهو ما قد يتسبب في عزل فريق العدالة والتنمية.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى