fbpx
وطنية

رفاق منيب يطالبون باجتماع اللجنة الإدارية

تعيش النقابة الوطنية للتعليم العالي على صفيح ساخن، بسبب تطورات ملف الإصلاح الشمولي لمنظومة التعليم العالي، ومستقبل الجامعة المغربية، في ظل سياسة الأمر الواقع، التي تنهجها الوزارة في إعداد مشاريع الإصلاح وأجرأتها.
واستغرب قطاع الجامعيين الديمقراطيين، في نداء إلى أعضاء اللجنة الإدارية للنقابة وكل الأساتذة الباحثين بمختلف مؤسسات التعليم العالي ومراكز التكوين، لجوء المكتب الوطني للنقابة لفرض النمط الافتراضي “عن بعد” لعقد اجتماع اللجنة الإدارية، التي جمدت أشغالها لأكثر من عام ونصف.
ونبه القطاع المكتب الوطني إلى المشاكل المصاحبة للاجتماعات الافتراضية، وما قد ينتج عنها من تأثير على مخارج الاجتماع، بشكل يجعلها لا تعبر بالضرورة عن توجهات اللجنة الإدارية، مطالبا بعقد اجتماع آخر للجنة الإدارية، في غضون أسبوعين، بشكل حضوري، مؤكدا أن مشاريع الإصلاح الجارية (النظام الأساسي، الإصلاح البيداغوجي، اللاتمركز الإداري…) ذات أهمية كبرى، وسترهن مستقبل الجامعة العمومية لعقود من الزمن.
وطالب الجامعيون المنضوون في الحزب الاشتراكي الموحد، الحكومة باحترام المنهجية التشاركية متعددة المستويات، وأخذ الوقت الكافي لبلورة إصلاح عميق وحقيقي للتعليم العالي والبحث العلمي، في إطار منظور إستراتيجي لإصلاح التعليم العمومي، مع توفير كافة الضمانات القانونية والمالية والبشرية اللازمة لإنجاحه
وأكد نداء قطاع الجامعيين الديمقراطيين جسامة المسؤولية الوطنية في الدفاع عن مستقبل الجامعة العمومية والتعليم العالي، باعتبارهما السبيل الوحيد والأوحد للخروج من دائرة التخلف الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة، وفي وقت تسابق فيه الحكومة الزمن لتمرير إصلاحات فوقية سترهن مستقبل الجامعة المغربية ومستقبل هيأة الأساتذة الباحثين، وفق مقاربات ترقيعية تفتقد العمق الإستراتيجي.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى