fbpx
حوادث

سقوط متهم بـ 37 شكاية تشهير

أجلت المحكمة الابتدائية للصويرة، الاثنين الماضي، النظر في ملف ثلاثيني تم اعتقاله، نهاية الأسبوع الماضي، بتهم تتعلق بالتشهير ونشر وقائع كاذبة وإهانة موظف وهيأة عمومية.
وذكرت مصادر “الصباح” أن محامي المتهم طلب، في أول جلسة محاكمة، مهلة لإعداد الدفاع، في هذا الملف الذي اهتزت له مدينة الرياح، ويتضمن العديد من التفاصيل الغامضة يتقاطع فيها الابتزاز بالتشهير.
وأضافت المصادر أن المتهم، وهو من ذوي السوابق في مجال النصب والاحتيال وخيانة الأمانة والسرقة والشذوذ الجنسي، كان موضوع أزيد من 37 شكاية، رفعها ضده منتخبون وأعيان ورؤساء مصالح وجمعويون ورجال سلطة ومقاولون، وحدتهم الاتهامات التي كان يوزعها عليهم المشتكى به من خلال “لايفات” مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتابعت المصادر أن النقطة التي أفاضت الكأس وعجلت باعتقال المتهم من قبل مصالح الشرطة القضائية، هي الشكاية التي تقدم بها باشا بالمدينة، بعد أن وجد نفسه موضوع “لايف” تضمن اتهامات له بتلقيه رشاوي مقابل منح رخص الثقة التي لم يمنح واحدة منها منذ مجيئه إلى الصويرة قبل حوالي سنتين.
وكشفت مصادر متطابقة أن العديد من الشكايات التي تقدم بها الضحايا كانت تجد طريقها إلى الحفظ أو خروج المتهم بكفالة ومنحه السراح المؤقت، أو البت في حقه بأحكام موقوفة التنفيذ في أقصى الحالات.
وسبق للمتهم أن تورط في قضايا عديدة، منها قضية سرقة سائح إنجليزي كانت تربطهما علاقة جنسية، قبل أن يتهمه بسرقة مبلغ مالي، ويقضي إثر ذلك فترة بالسجن.
وتحدثت المصادر عن قضية أخرى ورط فيها المتهم موظفا بالسجن المحلي للصويرة، حين كان معتقلا، في ملف يتعلق بترويج المخدرات داخل السجن، قبل أن يقدم له اعترافا بعد انتهاء عقوبته بأن الموضوع له علاقة بشكاية كيدية وتصفية الحسابات، وهو ما جعل النيابة العامة تتدخل اعتقال المتهم مجددا.
ومن المرتقب أن تشهد القضية تطورات مثيرة، خلال جلسات المحاكمة، خاصة ما يتعلق بالكشف عن الجهة التي كانت تقف خلف المتهم وتستفيد من خرجاته في مواقع التواصل الاجتماعي، التي يوزع فيها الاتهامات على العديد من الأطراف.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى