fbpx
الأولى

تحت الدف

تحولت أشغال هدم مشروع “مول” بطريق أزمور بالبيضاء، قرب محيط الإقامة الملكية، إلى معلمة جديدة، تعطي درسا آخر في تطبيق مبدأ المساواة بين المواطنين عند خرق القوانين.
ففي كل يوم، يتم حفر ثقب أو ثقبين في الجدار العالي، ببطء شديد، يؤشر على استمهال وتمهل، للبحث عن تدخل جهة نافذة لوقف عملية الهدم برمتها، وإعادة ترميم الثقوب التي أصبحت تزين البناية وكأنها مشاريع نوافذ.
استفهامات عريضة يطرحها عابرو الطريق، صباح مساء، عن تعامل السلطات مع مخالفات التصاميم، إذ في الوقت الذي تقوم القيامة عند تشييد “براكة” في السطح أو حديقة عند الباب، أو مخالفة تصميم بالنسبة إلى المغلوبين على أمرهم، تقوم السلطة ولا تقعد إلا بعد الهدم، مثل أحداث شريط فيديو معروض بمواقع التواصل ضحيته مواطن بسيط، بنى على أرضه بمنطقة نائية غير مشمولة بأي تصميم.
مساواة المواطنين في الحقوق والواجبات، حبر على ورق الدستور، وتمييز حسب الحظوة في الواقع، وهذا سلوك يزيد من الاحتقان وينمي الحقد.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى