fbpx
الأولى

بركة: وزراء يستغلون نفوذهم

هاجم نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وزراء حكومة سعد الدين العثماني، متهما إياهم باستغلال النفوذ والقيام بحملات انتخابية سابقة لأوانها، تخدم مصالح أحزابهم المشاركة في الحكومة.
وجاء تنديد بركة، في اجتماع اللجنة التنفيذية للاستقلال، التي وافق أعضاؤها على تقرير قدم لهم بشأن التحضير لأطول مسلسل انتخابي سيشهده المغرب في الصيف المقبل، إذ انتقد الحاضرون الوزراء بضرب شفافية ونزاهة الانتخابات، والمس بشروط التنافس الحر والشريف بين الأحزاب.
ودعا قادة حزب “الميزان” الحكومة إلى وضع حد لاستعمال إمكانيات الدولة ووسائلها العامة لخدمة أغراض انتخابية أو حزبية، والعمل على ضمان المساواة بين الأحزاب، ومنع بعضها من استغلال موقعها الحكومي للتأثير في الناخبين، إذ ظهر وزراء، يتحركون في كل جهات المغرب، لوضع مشاريع تنموية، أو إتمام أخرى، والتحدث إلى المواطنين، وضمان تغطية إعلامية عمومية بشكل يومي.
وحذر قادة الحزب المقاولين، في سابقة من نوعها، من مغبة الزج بالاتحاد العام لمقاولات المغرب في حروب سياسية بالوكالة لفائدة حزب معين، وتفصيل قوانينه لخدمة أغراض سياسية وانتخابوية.
وجددت اللجنة التنفيذية التنبيه إلى خطورة سعي الاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى تعديل القوانين بهدف حرمان أعضائها، الراغبين في الترشح، من حقهم الدستوري في الانتماء السياسي، الذي يكفله الدستور وجميع المواثيق الدولية، تحت ذريعة الحياد، وهو ما يعتبر خرقا لمبادئ الدستور وعملا تمييزيا مخالفا للقوانين، مع انتقاد عملية الجمع بين السلطة والمال والانتخابات.
وعلى مستوى مشاريع القوانين التنظيمية المؤطرة للعمل الحزبي وللمنظومة الانتخابية، ثمنت اللجنة التنفيذية في بلاغ لها، توصلت “الصباح” بنسخة منه، المقتضيات الجديدة التي جاء بها مشروع القانون التنظيمي للأحزاب السياسية، والذي استوعب عددا مهما من الاقتراحات التي تقدم بها الحزب في إطار المذكرة المشتركة مع أحزاب المعارضة.
وعبرت اللجنة التنفيذية عن رفضها التخلي عن آلية تمثيلية الشباب بمجلس النواب، إذ اعتبرت ذلك تراجعا سياسيا، مسجلة اعتزازها بالحصيلة الوازنة التي حققتها تجربة لائحة الشباب من خلال الإسهام الفاعل في التشريع ومراقبة العمل الحكومي، إذ طالب قادة الحزب بالحفاظ على هذا المكتسب، وضمان تمثيلية فعلية لمغاربة العالم في البرلمان، والموافقة على الرفع من تمثيلية المرأة في مجلس النواب.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى