fbpx
حوادث

انتحاران في 24 ساعة بطنجة

استقبل المستودع الجماعي لحفظ الأموات بطنجة، في أقل من 24 ساعة الماضية، جثتي ضحيتين قاما بوضع حد لحياتهما شنقا في ظروف غامضة، ويتعلق الأمر برجل أربعيني وشابة في عمر الزهور، لتتواصل بذلك مآسي هذه الظاهرة المفزعة بعاصمة البوغاز، التي باتت تسجل، خلال السنوات الأخيرة، معدلات مرتفعة لحالات الانتحار بين صفوف الشباب والمراهقين من الجنسين.
فبعد أن وضع، الجمعة الماضي، رجل يبلغ من العمر 43 سنة، حدا لحياته شنقا داخل منزل أسرته الواقع بحي مغوغة الصغيرة لأسباب وظروف الغامضة، تفاجأ سكان عاصمة البوغاز، بعد أقل من 24 ساعة، بخبر انتحار شابة في ربيعها السادس عشر، عن طريق تعليق نفسها بباب سطح منزل أسرتها بمنطقة سيدي إدريس بوسط المدينة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإنه بالرغم من اختلاف أعمار الضحيتين، عمد الاثنان إلى الانتحار بالطريقة نفسها، إذ عملا على لف حبل حول رقبتهما وثبتا طرفه الآخر بأعلى السقف، وهو الأسلوب الأكثر شيوعا بالمنطقة الشمالية، ويمثل، بحسب الباحثين، 70% من حالات الانتحار.
المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى