fbpx
وطنية

كورونا ليس من صنع صيني

لجنة الصحة العالمية تبرئ مختبرات ووهان بخصوص منشأ الفيروس

طوت لجنة التحقيق في منشأ فيروس كورونا المستجد، صفحة الاتهامات المتبادلة بين الدول العظمى، حول تسريب الفيروس من مختبرات ووهان، بعدما كان الرئيس الأمريكي السابق يردد هذا الاتهام، إلى درجة أصبح البعض يعتمده معطى حقيقيا، إذ كشفت اللجنة أن هذا الفيروس ليس صنعا بشريا، ولم يتم تسريبه من المختبرات الصينية بووهان.
ورفض الخبراء الدوليون، الذين يحققون في منشأ فيروس كورونا، فرضية أن الفيروس خرج من مختبر في الصين، إذ قال بيتر بن مبارك، رئيس بعثة منظمة الصحة العالمية، إنه «من المستبعد جدا» أن يكون الفيروس قد تسرب من مختبر في مدينة ووهان.
وقال الدكتور مبارك في مؤتمر صحفي، إن التحقيق كشف معلومات جديدة، لكنه لم يغير بشكل كبير صورة بداية تفشي المرض. ويعتقد الخبراء أنه من المحتمل أن يكون الفيروس قد نشأ في الحيوانات، قبل أن ينتقل إلى البشر، لكنهم غير متأكدين من كيفية حدوث الأمر.
وقال المتحدث ذاته، إن العمل على تحديد أصول فيروس كورونا، يشير إلى «خزان طبيعي» له في الخفافيش، لكن من غير المرجح حدوث ذلك في ووهان. وأضاف أن تحديد مسار الحيوان لا يزال عملا قيد التطور، ولكن من المحتمل انتقال الفيروس إلى البشر من أنواع وسيطة.
وأكد الخبراء أيضا، أنه لا يوجد مؤشر على أن الفيروس كان منتشرا في ووهان، قبل تسجيل الحالات الرسمية الأولى في دجنبر 2019. ونقلت وكالات أنباء دولية أن ليانغ وانيان، الخبير في لجنة الصحة الصينية، قال إنه من الممكن ظهور فيروس كورونا في مناطق أخرى، قبل اكتشافه في ووهان.
ودعا الفريق إلى مزيد من التحقيق في إمكانية الانتقال عبر «سلسلة التبريد»، في إشارة إلى نقل وتجارة الأطعمة المجمدة، إذ قال بيتر داسزاك، الدكتور عضو فريق منظمة الصحة العالمية، «إنه يمكن نقل التركيز على المكان الذي قد يكون منشأ فيروس كورونا، إلى جنوب شرق آسيا.
وبدأت الشبهات تحوم حول معهد ووهان لعلم الفيروسات، أحد أكبر مختبرات أبحاث الفيروسات في الصين، العام الماضي، وساهم ترامب في نشر تلك الشبهات. وظهرت برقيات وزارة الخارجية الأمريكية، التي تشير إلى أن مسؤولي السفارة قلقون بشأن الأمن البيولوجي هناك.
وقال مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، حينها، إنه رغم أن الفيروس ليس من صنع الإنسان أو معدلا وراثيا، فإن المسؤولين يحققون في ما إذا بدأ تفشي المرض، من خلال الاتصال بالحيوانات أو عن طريق حادث مختبر.
ع. ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى