fbpx
حوادث

8 سنوات لمهشم سيارات بالجديدة

محاكمة المتهم تمت في ظرف قياسي لم يتعد أربعة أيام

ضربت هيأة حكم بالجنايات الابتدائية بالجديدة بقوة الثلاثاء الماضي، في ملف قضية كان يتابع فيها شخص من ذوي السوابق، قدم أمامها على خلفية تكسير 23 سيارة مملوكة لأغيار كانت مركونة بساحة قبالة الحي البرتغالي قبل أسبوع، واعتبرت الهيأة المذكورة التي ترأسها بدر سعيد ما ارتكبه الماثل أمامها يكتسي فعلا جنائيا خطيرا يمس سكينة المواطنين، وعاقبته بثماني سنوات سجنا نافذا.

ونطقت الهيأة بالحكم في حدود الساعة العاشرة ليلا الثلاثاء الماضي، وتلقاه المتضررون بارتياح كبير، وكان له رجع صدى إيجابي لدى سكان المدينة الذين التقطوا إشارة على استمرارية الأحكام الرادعة التي تتوخى قطع دابر الخارجين عن القانون.

ومثل الفاعل أمام هيأة الحكم بصك اتهام ثقيل يتضمن بالإضافة إلى تعييب 23 سيارة بكسر واقياتها الزجاجية كانت مركونة بموقف سيارات مقابل للحي البرتغالي، تحوزه بالسلاح الأبيض دون ترخيص وتهديده لسلامة المواطنين والسرقة من داخل السيارات.

واعتبر متتبعون أن محضر الاستماع إلى الفاعل من قبل المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، أنجز بمهنية كبيرة، إذ لم يتوقف الأمر في الاستماع إلى الفاعل عند تكسير زجاج سيارات مركونة، بل تعداه إلى اعتبار ما ارتكبه كان مقرونا بالسرقة والتهديد بالسلاح الأبيض، ما جعل القضية تأخذ منحى جنائيا منذ بدايتها.

وكسر الفاعل في الساعات الأولى من السبت الماضي، طابورا من السيارات المركونة بالساحة سالفة الذكر، ولم يقدر أي أحد على ثنيه عن مواصلة مشوار الكسر والتهديد، لأنه لحظتها أظهر ميولات عدوانية خطيرة، وكان يلوح بإلحاق الأذى بكل من يغامر بالاقتراب منه.

وأثار ما ارتكبه الفاعل ردة فعل من عدد كبير من سكان المدينة على صفحات التواصل الاجتماعي، الذين ظنوا عودة زمن السيبة الذي اعتادوا عليه قبل ست سنوات، عندما كانت تستيقظ المدينة على وقع أفعال مماثلة.

وتفاعلت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة مع صور سيارات مكسرة الزجاج بساحة عبد الكريم الخطابي، وأوقفت الفاعل في حينه ويبلغ من العمر 21 سنة وهو في حالة متقدمة من التخدير.
وتمت محاكمة الفاعل في ظرف قياسي لم يتعد أربعة أيام، ونال العقوبة سالفة الذكر، وفسر ذلك متتبعون أن تفاعل أمن وجنايات الجديدة مع القضية يندرج في إطار خطة مشتركة تتوخى الضرب بقوة على يد الفاعلين، ترسيخا لمسار الأحكام التي تتوخى الردع العام، الذي كان يؤمن به الراحل القاضي نورالدين فايزي، وأيضا اعتبار أحكام المرحلة الجديدة برئاسة خلفه بدر سعيد امتداد لارجعة فيه للمحافظة على سكينة المجتمع وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.

عبدالله غيتومي (الجديدة)

‫2 تعليقات

  1. انه ليس استمرارا لخط فايزي رحمه فقط ولكن كذلك الاخذ بتوجيهات السيد عبد النبوي الاخيرة والتي تحث القضاة على تشديد العقوبات في مواجهة مثل هذه الجراءم الساذجة والتي تقترن بحمل السلاح.

  2. اين الأشغال الشاقة؟! هذا الحكم الثقيل هو خفيف بالنسبة لهذا المجرم. لأنه هذا بالضبط ما يريده. مكان مريح ينام فيه ياكل ويشرب من أموال دافعي الضرائب…ويستهلك المخدرات كما يحلو له

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى