تنظيم ندوات علمية تناقش آفاق الحرف والابتكار وورشات للتكوين تستعد تيزنيت لاحتضان الدورة الثالثة عشرة لمهرجان "تيميزار للفضة"، بين 15 يوليوز الجاري و20 منه، في أجواء احتفالية تعكس اعتزاز السكان عاداتهم. وأكد المنظمون أن الرعاية الملكية للمهرجان تجدد الاعتراف بمكانة تيزنيت عاصمة وطنية للفضة، وتكرس المهرجان محطة سنوية لا غنى عنها، للاحتفاء بفن الصياغة الفضية وتراث الصناعة التقليدية بمنطقة سوس. ويتضمن برنامج هذه النسخة معارض للصياغة التقليدية، وندوات علمية تناقش آفاق الحرف والابتكار، وورشات للتكوين، فضلا عن سهرات موسيقية كبرى ستضفي على ليالي المدينة ألقا خاصا. ويراهن القائمون على أن يشكل المهرجان رافعة لتنشيط الحركة الثقافية والسياحية، وإبراز الصناعة التقليدية محركا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة فن صياغة الفضة الذي يعد أحد أبرز ملامح هوية المنطقة. كما ينتظر أن تستقطب الدورة وجوها وطنية ودولية وعارضين من عدة دول، ما يعزز بعدها العالمي، ويفتح آفاقا جديدة لتبادل الخبرات وتطوير مسارات الإبداع في مجال الصناعات التقليدية. ومع اقتراب انطلاق الدورة 13، تعمل اللجنة التنظيمية على وضع اللمسات النهائية لبرنامج هذه الدورة، إذ ينتظر أن يقدم المهرجان عروضا جديدة، كما يتوقع أن يشهد إقبالا أكبر، خاصة مع توسع الفضاءات المخصصة للعرض، مما يعزز من نجاحه المستمر في دعم الصناعات التقليدية. ويُذكر أن الدورات السابقة لمهرجان "تيميزار للفضة" شهدت مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، من بينها ورش عمل تعليمية للتعريف بتقنيات صناعة الفضة، وعروض فنية تقليدية، وندوات ثقافية حول تاريخ وتراث صناعة الفضة في المغرب. كما تم تنظيم معرض للأزياء التقليدية والحلي المحلية، والذي أظهر التكامل بين الحلي الفضية والزي التقليدي للمرأة المغربية. ويساهم المهرجان بشكل كبير في تنمية الاقتصاد المحلي، إذ يوفر فرص عمل للحرفيين ويجذب السياح إلى المنطقة، كما يساهم في الحفاظ على التراث الثقافي للمغرب وتعزيز مكانة تيزنيت وجهة سياحية عالمية. عبد الجليل شاهي (أكادير)