fbpx
حوادث

إدانة طالب اتهمته زوجته بالاغتصاب

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة أخيرا، طالبا وحكمت عليه بأربع سنوات حبسا نافذا، بعد متابعته من قبل الوكيل العام للملك بالمحكمة نفسها، من أجل جناية الاغتصاب وهتك العرض.

ولم يكن المتهم، الحاصل على الماستر، وهو الذي اجتاز امتحان الولوج الى المعهد الملكي للشرطة وكان ينتظر استدعائه لمباشرة تكوينه في سلك عمداء الشرطة، (لم يكن) ينتظر أن يتوصل باستدعاء للمثول أمام الشرطة القضائية، بعدما تقدمت زوجته بشكاية، اتهمته من خلالها باغتصابها وهتك عرضها متسببا في افتضاض بكارتها.

وجاء فيها انها تعرفت على المتهم وربطت معه علاقة غير شرعية، ورافقته إلى منزل والديه وظل يمارس عليها الجنس برضاها. وصور لحظات اختلائهما. وأضافت أنه استغل الفرصة وطلب منها الالتحاق به بمنزل آخر وهددها بنشر الصور عبر صفحات التواصل الاجتماعي، والتحقت به مكرهة وافتض بكارتها دون أن يهتم لتوسلاتها.

وفوجئت به يغير معاملته لها وأصبح يتهرب من لقائها واضطرت إلى رفع شكاية ضده. وتزوجت به بعد ذلك دون علم والديها، لكنه تبين أنه كان يرمي إلى حفظ الشكاية فقط. وظل يختلق المشاكل للتخلص منها ورفع شكاية ضدها.

ونفي المتهم ما ورد في نص الشكاية وأنكر أن يكون مارس عليها الجنس، بل صرح أنه تعرف عليها وربط معها علاقة غرامية واستضافها بمنزل والديه، كما استقبلته بمنزل والديها ومارس معها الجنس بطريقة سطحية، قبل أن يكتشف أنها فاقدة لعذريتها.

وعن سبب رفعها لشكاية ضده، أجاب المتهم، أنه بعدما تزوجها، لاحظ أنها تطيل استعمال هاتفها المحمول، وتحين الفرصة واطلع عليه، فاكتشف علاقتها بأجانب من السعودية، كانت ترسل لهم صورا إباحية وتتواصل معهم، فرفع شكاية ضدها اتهما فيها بالخيانة الزوجية.

وأضاف أنها كانت ترسل له صورا إباحية عبر تطبيق «الواتساب» وظل يحتفظ بها لكل غاية مفيدة. وواجهته هيأة الحكم بمضمون الأقراص المدمجة التي تشير إلى إجبارها على ممارسة الجنس بطريقة شاذة، فأوضح أنها هي من طلبت منه ذلك، لكن الهيأة نفسها، لفتت انتباهه إلى أنها كانت تبكي، وهذا يتنافي وتصريحاته، كما بدا في مشهد وهو يصفعها.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى