fbpx
حوادث

إيقاف متورط في مقتل مغربي بسبتة

أوقفت الشرطة الاسبانية بسبتة المحتلة، السبت الماضي، مبحوثا عنه يشتبه في تورطه في وفاة شاب ذي أصول مغربية، قتل رميا بالرصاص داخل سيارته بحي الأمير وسط المدينة، وظل مختفيا عن الأنظار بعد أن تمكن من الفرار، الأسبوع الماضي، من داخل مكتب قاضي التحقيق بمحكمة الجنايات المحلية أثناء التحقيق معه في الموضوع. وسقط المعني، الملقب بـ «إلكانتي»، في قبضة الشرطة بعد حملات واسعة شنتها بعدد من الأحياء ذات الأغلبية السكانية المغربية الأصل، وتوفرها على معلومات تؤكد مكان وجوده، لتبادر فرقة تتكون من أزيد من 30 عنصرا من الحرس المدني والشرطة الوطنية الإسبانية بمحاصرة منزل يقع بحي «البرينسبي»، وعملت على اقتحامه لتعثر بداخله على المبحوث عنه رفقة شخص آخر، تم اعتقالهما واقتيادهما إلى مقر قيادة الشرطة العليا للبحث معهما في الموضوع.
وحسب مصادر إعلامية محلية، فإن الشرطة لم تقدم أي معلومات حول التحقيق الجاري بخصوص جريمة القتل، إلا أنها أكدت أن «إلكانتي» لديه سوابق عديدة منها الاعتداء على شرطي أثناء القيام بمهامه، ويشتبه في أنه شريك في جريمة القتل وليس منفذ عملية إطلاق النار على الضحية، فيما أشارت إلى أن الشخص الثاني الموقوف لا علاقة له بالجريمة، ومن المرجح أن يتم إطلاق سراحه لاحقا. وأوضح المصدر، أن المدعي العام أمر بوضع «إلكانتي» رهن تدابير الحبس الاحتياطي بالسجن المحلي بعد أن وجه إليه تهمة «المشاركة وتقديم دعم لوجيستي للمتورط الرئيسي في ارتكاب جريمة قتل باستعمال سلاح ناري»، وراح ضحيتها شاب في مقتبل العمر يدعى قيد حياته «جلال» ويشتهر بين أصدقائه باسم «اللوكو»، بعدما رماه مجهولون بعدة طلقات نارية، فجر الاثنين 21 دجنبر الماضي، وهو داخل سيارته قرب منزل جدته بحي الأمير «برينسيبي» وسط سبتة المحتلة، أصابته إحداها في رقبته، ليتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي بالمدينة، إلا أنه فارق الحياة رغم كل الإسعافات المقدمة له.
م . ر (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى