fbpx
الأولى

عمدتا الرباط وسلا يعرقلان مشروعا ملكيا

مدير وكالة أبي رقراق يتهم “حاكم سلا” بترويج معلومات خاطئة لأسباب انتخابية

اندلعت حرب كلامية بين حزب العدالة والتنمية ومدير وكالة أبي رقراق، وقودها الاتهامات بين الطرفين حول أسباب تعثر مشاريع سبق أن دشنها جلالة الملك، تتعلق بتهيئة ضفتي أبي رقراق.
وكال عبد اللطيف سودو، النائب الأول لعمدة سلا، الذي يشغل منصب مدير ديوان رئيس الحكومة، اتهامات خطيرة إلى وكالة أبي رقراق، بإهمال عدد من المشاريع المدرجة في عقد البرنامج (2014-2018)، ضمنها مشاريع دشنها جلالة الملك.
وكشف سودو، الذي تحول بالصدفة إلى “حاكم سلا”، عن المشاريع المتعثرة، إذ قال “هناك المحور الأول الذي يخص تأهيل المدينتين العتيقتين للرباط وسلا وتهيئة الفضاءات العمومية المحيطة بها، وتهيئة الفضاءات العمومية بسلا بكلفة 16 مليون درهم، وإعادة الهيكلة بالمدينة العتيقة بكلفة 52 مليون درهم، والمحور الثاني الذي يخص تعزيز التنقل بين الرباط وسلا، وإنجاز ممر تحت خط السكة الحديدية بكلفة 66 مليون درهم”.
واتهم سودو وكالة تهيئة أبي رقراق بعدم إتمام الأشغال المبرمجة، مخليا ساحة مجلس سلا من أي مسؤولية، إذ قال “انطلاق أشغال صيانة الطريق التي تربط بين شارع العلويين بالقرية، وطريق الولجة المعروفة بالباركواي، توجد في مجال وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق المسؤولة عن تهيئة الطريق، لكن نظرا لعدم قيام الوكالة بالتهيئة، قررت الجماعة القيام بما يلزم لرفع الضرر عن السكان مستعملي هذه الطريق”.
ولم يتردد سعيد زارو، رئيس الوكالة نفسها، في الرد على اتهامات سودو، إذ اتهمه بترويج معلومات خاطئة لأغراض سياسية انتخابية.
وقال زارو إن “جماعتي الرباط وسلا ملزمتان بتنفيذ مشروع ملكي وقع سنة 2014، ويهم إنجاز المشاريع المبرمجة بالعدوتين”، وزاد أن “جماعة سلا بقيت في ذمتها 57 مليون درهم، فيما رفض عمدة الرباط أداء ما بذمة المجلس”.
ولم يستبعد مصدر من وكالة أبي رقراق كان يتحدث إلى “الصباح”، أن يلجأ مديرها إلى القضاء ضد مجلسي الرباط وسلا، من أجل دفعهما لأداء ما بذمتهما من واجبات مالية لإتمام المشروع. ورد سودو على خروج مدير وكالة أبي رقراق، برد جديد، قال فيه “بعد توضيحي للمواطنين حول ملفات التهيئة الحضرية بتراب وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق، ولائحة المشاريع التي لم تنجزها الوكالة، صدر الرد ممن يهمه الأمر”.
وقال نائب عمدة سلا “خرج بتصريح مباشر يرد علي، نائبا لعمدة سلا مفوضا في الأشغال، يتهمني بأنني أقوم بحملة انتخابية، وذكرني بالاسم وشخصن الملف وانتظر مني توضيحا للمواطنين بمعطيات هندسية”.
عبد الله الكوزي

تعليق واحد

  1. عن اي تهيئة للفضاءات العمومية يتحدث عنها السيد سودو ومعظمها تحول بقدرة قادر الى اسواق عشوائية للباعة المتجولين وباعة الخضر والفواكه والاسماك وحتى الشوارع لم تسلم من هذه الفوضى كله بسبب الجشع او بسبب نظرة خاطئة مفادها ان هذا يمتص من نسبة البطالة ولكن على حساب راحة المواطنين وسلامتهم ااى درجة ان اصحاب السيارات لم يعد بمقدورهم ايجاد محل لايقاف سياراته ولا حتى للمرور اتقوا الله في انفسكم وفي عباد الله ودعوا الاختفاء كل مرة وراء صورة صاحب الجلالة وهو بريء منكم ومن افعالكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى