fbpx
الأولى

تحت الدف

لن ينسى “بيجيدي” عادته القديمة، ولن يفرط في سلاح أثبت فعاليته في جمع الغنائم، قبل وإبان وبعد كل المعارك الانتخابية التي دخلها، إذ أصبح من المفروض، في نظر الحزب، استباق كل نزال انتخابي بـ “تبوريدة” يستعرض فيها غلبته في مواجهة الداخلية.
لكن معركة الرباط، التي بدأت أيام كان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، واليا عليها، شهدت كبوة غير محسوبة لفرسان العثماني، إذ تلقى عمدتها المنتمي لـ “بيجيدي” درسا قاسيا في فقه الصلاحيات والاختصاصات، عندما طلب “تحكيما ملكيا” بشأن موقف سيارات تحت أرضي.
وضعت هذه المناورات الحزب الحاكم في عزلة بين الأحزاب، خاصة في خندق تأجيل الانتخابات، بعد أن توحدت الأغلبية والمعارضة في رفض عرقلة الاستعدادات الجارية لإجراء الاستحقاقات المقبلة في موعدها، إذ لم يتردد التجمع الوطني للأحرار في إبداء قلقه إزاء تأخير القوانين الانتخابية، فيما اعتبر “البام” تأجيلها قرارا غير دستوري، إذ أكد أمينه العام ضرورة تنظيمها في يونيو.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى