fbpx
اذاعة وتلفزيون

بنشعبون وأمكراز يحلان تعاضدية الفنانين

وزارة الشغل قالت إن الاختلالات الخطيرة المسجلة عجلت باتخاذ القرار

وضع محمد بنشعبون، وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، ومحمد أمكراز، وزير الشغل، حدا للمشاكل التي عصفت بتعاضدية الفنانين، وقررا، في خطوة متوقعة، حلها.
وقالت وزارة الشغل والإدماج المهني، إنه طبقا لمقتضيات الفصل 26 من الظهير الشريف رقم 1.57.187 الصادر في 24 من جمادى الآخرة 1383 (12 نونبر 1963) بسن النظام الأساسي للتعاون المتبادل، تعلن إلى علم كافة المنخرطين وأعضاء المجلس الإداري والمندوبين والمستخدمين وجميع المتعاملين مع التعاضدية الوطنية للفنانين، حلها، وإسناد السلطات المخولة للمجلس الإداري للتعاضدية الوطنية للفنانين إلى أربعة متصرفين مؤقتين.
وأكدت الوزارة، حسب بيان تتوفر “الصباح”، على نسخة منه، أنه بالنظر إلى “الاختلالات الخطيرة المسجلة في تسييرها والناتجة عن عدم احترام مقتضيات الظهير الشريف سالف الذكر والنظم الأساسية للتعاضدية المعنية، اتخذ قرار حل التعاضدية”.
وأوضحت أنه تم بموجب القرار المشترك لوزيري الشغل والإدماج المهني والاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة الصادر في 30 من جمادى الأولى 1441 (14 يناير 2021)، إسناد السلطات المخولة للمجلس الإداري للتعاضدية الوطنية للفنانين إلى أربعة متصرفين مؤقتين، يعهد إلى كل واحد منهم إجراء انتخابات جديدة في ظرف ثلاثة أشهر، والسهر على التسيير العادي لشؤون هذه التعاضدية إلى حين تنصيب الأجهزة المسيرة الجديدة، مع الحرص على ديمومة الخدمات المقدمة للمنخرطين وذويهم بشكل عاد.
وأكدت الوزارة، أن أعضاء المجلس الإداري السابق بعد هذا القرار، لا يحق لهم التصرف باسم التعاضدية المذكورة، ابتداء من صدور القرار المشترك، مبرزة أن التعاضدية الوطنية للفنانين لا تتحمل أي مسؤولية، في حال التعامل معهم بصفة مباشرة أو غير مباشرة.
وفي سياق متصل، جاء في الجريدة الرسمية، “تسند السلطة المخولة للمجلس الإداري للتعاضدية الوطنية للفنانين إلى أربعة متصرفين، يتعلق الأمر بعبد الحليم العياشي، والذي سيتكلف بالسهر على التسيير العادي لشؤون التعاضدية والقيام بالمهام التي تخولها النظم الأساسية، وعزيز عبور، والذي سيشرف على السهر على التسيير العادي لشؤون التعاضدية، والحسين البزيدي، المكلف بإجراء الانتخابات والتمتع بجميع الصلاحيات المخولة في هذا المجال، ثم عبد الصمد الادريسي، مساعد الحسين البزيدي في مهامه”.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى