fbpx
الأولى

دهس “مقدم” وسطو مسلح يفضحان عصابة

مروحية ومطاردات هوليودية للدرك والأمن لإيقاف جناة يستهدفون ناقلات المسافرين

تسابق مصالح الدرك الملكي بالدريوش، بتنسيق مع المصالح الأمنية بالناظور والحسيمة، الزمن، لوضع حد لفرار عصابة إجرامية متورطة في محاولة قتل عون سلطة، كان يقود دراجته النارية وسائق سيارة، أول أمس (الخميس). وحسب مصادر “الصباح”، فإن الواقعة، الشبيهة بأفلام “الأكشن”، التي هزت منطقة ابن الطيب بإقليم الدريوش، استنفرت القيادة الإقليمية للدرك الملكي، التي أوفدت تعزيزات أمنية كبيرة إلى مسرح الجريمة، للسيطرة على الوضع ومطاردة المشتبه فيهم.

وكشفت المعلومات الأولية للبحث، أن افتضاح أفراد العصابة التي تتكون من ثلاثة أشخاص، تم بعد تورطهم في عملية دهس عون سلطة (مقدم)، بعد مطاردته، وهو على متن دراجته في محاولة لتصفيته، وسطو مسلح بإطلاق الرصاص في الهواء لإرغام سائق سيارة على النزول منها، لاستعمالها في عملية الهروب الكبير، وهو ما استنفر عناصر مختلف مصالح الدرك الملكي، التي قررت مطاردتها بتنسيق مع كافة المصالح الأمنية، من شرطة واستعلامات عامة.

وضبطت مصالح الدرك الملكي سيارة العصابة، من نوع “مرسيديس 220″، تم التخلي عنها بعد تعرضها لخسائر مادية بسبب مطاردة دراجة عون السلطة ودهسها.
وأوردت مصادر متطابقة، أن القائد الإقليمي للدرك الملكي انتقل إلى مسرح الجريمة، رفقة كبار المسؤولين، معززا بعناصر سرية ابن الطيب والمركز القضائي بجماعة ميضار، وأمر باستنفار مختلف الوحدات بمكان الواقعة لمباشرة تحرياتها الميدانية ليل نهار، مستعينة بمروحية وكلاب مدربة ونصب حواجز ودوريات بالتنسيق مع مصالح الأمن للقيام بمطاردات هوليودية لتعقب آثار العصابة، التي تمكنت من الفرار بطريقة مثيرة.

وأفادت المصادر ذاتها أن الأبحاث الأولية أظهرت خطورة الأفعال الإجرامية، التي يرتكبها أفراد العصابة، إذ يستعينون في عمليات السطو على سيارات المسافرين والمارة وتهديد الضحايا والاعتداء عليهم في حال إبداء أي مقاومة، على سلاح ناري وأسلحة بيضاء.
وباشرت مصالح الدرك الملكي بالدريوش، بحثا قضائيا تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالناظور، لكشف ملابسات الواقعة المثيرة وتبيان الجرائم الأخرى، التي تورط فيها المتهمون، وكذا ظروف وخلفيات حيازتهم للرصاص، في انتظار وضع حد لعملية فرارهم، التي مازالت متواصلة.

واستدعى الاعتداء الخطير، نقل “المقدم” الذي يوجد في وضعية حرجة إلى المستشفى الإقليمي للناظور، في محاولة لإنقاذ حياته، في انتظار تماثله للشفاء للاستماع إلى إفادته لمعرفة دواعي محاولة قتله، وهل لها علاقة بتصفية حسابات للتخلص محاولات فضحه المخالفين للقانون، وشرع في الاستماع إلى ضحية السطو، بحثا عن خيط رفيع يقود لإيقاف الجناة.
وعلمت “الصباح” أن حملات التمشيط مازالت متواصلة، وهي المجهودات التي تتم بتنسيق بين الدرك الملكي والأمن لتشديد الخناق على كافة أفراد العصابة الخطيرة بعد إغلاق كافة المنافذ، التي يمكن أن يتسلل منها أفراد العصابة.

محمد بها وجمال الفكيكي (الناظور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى