fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: فضيحة الجعدي

يفرض الخطأ الإداري في تأهيل رضى الجعدي، للعب مع المنتخب المحلي، في نهائيات «شان»، المقامة حاليا بالكامرون، على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فتح تحقيق في الموضوع، لتحديد المسؤوليات، وعدم التعامل بمنطق كم حاجة قضيناها بتركها.
وباتت الجامعة مطالبة، أكثر من أي وقت مضى، بأخذ الأمور بجدية، والتعامل مع «فضيحة الجعدي» بشيء من الحزم، وعدم السماح بمرورها مرور الكرام، لأنها لطخت سمعة الكرة المغربية.
وتلزم الفضيحة على لقجع أيضا، الاهتمام بتكوين إداريي الجامعة، إذ لا يعقل أن يهزم المنتخب الوطني بالقلم، في مباراة رسمية وبطولة من هذا الحجم، في الوقت الذي استغنت إدارة المنتخبات الوطنية عن مسؤولين لم يرتكبوا أي أخطاء إدارية، كما وقع في ملف الجعدي.
ومن الأسماء يمكن ذكر على سبيل المثال لا الحصر، الكولونيل إدريس لكحل، الذي رافق المنتخبات الوطنية لأزيد من 25 سنة، دون أن نسمع أشياء من هذا القبيل، ويوسف البلاوي الذي قام بعمله على أكمل وجه، ومحمد رضى الذي تتلمذ على يد الكحل، وكلهم استغنت عنهم الجامعة، دون أسباب مقنعة.
وعلى الجامعة أن تستغل هؤلاء المسؤولين على الأقل في تكوين إدارييها، على غرار ما تفعله مع إداريي الأندية والكتاب العامين، إضافة إلى تكوين اللاعبين والمدربين والمعدين البدنيين وحراس المرمى، سيما أن كرة القدم الحديثة والاحترافية، تتطلب الاهتمام بجميع المهن المرتبطة بكرة القدم، ضمنها المكلف بالأمتعة.
وما يدفع لفتح تحقيق في الموضوع، أنها ليست المرة الأولى، التي يرتكب فيها إداريو الجامعة، خاصة مديرية المنتخبات الوطنية أخطاء من هذا الحجم، إذ لديها تجارب أخرى، أبرزها ملف منير الحدادي، بعد أن تقاعست عن معالجته.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى