fbpx
الرياضة

فحوص المنشطات بضوابط جديدة

«أماد» تباشرها في الدورة السادسة من البطولة والحكومة تدخل على الخط

كشفت مصادر من الوكالة المغربية لمحاربة المنشطات، المعينة من قبل مجلس حكومي، أنها جاهزة للشروع في مهامها في الرياضة الوطنية، خصوصا كرة القدم.
وأوضحت المصادر نفسها أن برنامج الوكالة، المعروفة اختصارا بـ «أماد»، سيتم وفق قانون محاربة المنشطات والضوابط الدولية، التي تحددها الوكالة العالمية لمحاربة المنشطات، سواء من حيث أخذ العينيات، أو تحليلها، أو معاقبة المخالفين.
وتوقعت المصادر الشروع في مراقبة المنشطات في كرة القدم الوطنية مباشرة بعد استئناف البطولة في الدورة المقبلة (6)، مشيرة إلى أن المراقبة ستشمل التداريب والمعسكرات الإعدادية للأندية.
ويأتي تولي الوكالة الوطنية ملف المنشطات، لملء فراغ كبير امتد سنوات، ما فسح المجال أمام بعض الجمعيات، لتوقيع عقود مع جامعات رياضية، آخرها المنظمة الجهوية لشمال إفريقيا.
وترأس عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة اجتماعا، الأربعاء الماضي، مع أعضاء المجلس الإداري للوكالة المغربية لمحاربة المنشطات، والتي ترأسها فاطمة أبو علي، المعينة من قبل المجلس الحكومي في 2020.
وتعد الوكالة المغربية لمحاربة المنشطات هيأة مستقلة، طبقا للمادة 19 من ظهير محاربة المنشطات، ولها شكل اعتباري خاضع للقانون العام، وتتمتع بالاستقلال المالي.
وتضيف المادة المذكورة أن الحكومة تعين مندوبا لها في الوكالة بمرسوم، باقتراح من السلطة الحكومية المكلفة بالمالية، فيما يؤكد ترؤس الوزير لاجتماعات الوكالة أن هناك اهتماما خاصا من الحكومة بظاهرة المنشطات.
وتشير المادة 29 من الظهير إلى أن من اختصاصات المجلس الإداري تحديد البرنامج السنوي، فيما أكدت الوزارة أن الاجتماع ساهم في تسليط الضوء على التوجيهات الرئيسية لخطة عمل الوكالة في 2021، من حيث محاربة المنشطات.
يشار إلى أن إنشاء الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات «أماد»، جاء لتجسيد التزام المملكة بالاتفاقيات الدولية في مجال مكافحة المنشطات، وجهودها للحد من انتشار تعاطيها وسط الرياضيين، وترسيخ مبادئ ممارسة رياضة نظيفة.
عبد الإله المتقي وصلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى