fbpx
حوادث

قاصر ضمن شبكة للتدليك الجنسي

استغلال فتيات بدون أجر أو دبلوم يرفع الجرائم إلى اتجار في البشر

أجلت المحكمة الابتدائية بمراكش، صباح أول أمس (الاثنين)، محاكمة مسيرة صالون للتدليك البورنوغرافي معتقلة، رفقة أربع متهمات، متابعات في حالة سراح، بالدعارة والوساطة فيها، إضافة إلى رجل ضبط في حالة تلبس داخل المحل نفسه.
وأرجئ الملف إلى جلسة فاتح فبراير المقبل، إذ لم تحضر المتهمات المتابعات في حالة سراح، بينما حضرت معتقلة واحدة، وهي المتهمة الرئيسية، في محاكمة جرت عن بعد.
وعلمت «الصباح» أن مستجدات طفت على سطح القضية، إثر الوقوف على أن متهمة ضمن المتابعات، انطلقت في مزاولة نشاطاتها الجنسية داخل الصالون، وعمرها لم يصل بعد 18 سنة، إذ أنها مارست الدعارة وهي قاصر باستغلال وضعيتها الهشة من قبل مديرة الصالون، ناهيك عن أنها لم تكن تتقاضى أجرا، بل كانت المسؤولة تحرضها على استمالة الزبائن للمداعبات الجنسية، قصد الحصول على إتاوات منهم، حسب أريحية الشخص، أكثر من ذلك أنها كانت تجبر كل العاملات في الصالون، على دفع مقابل يومي لاقتناء معدات من قبيل العازل الطبي والمناديل الورقية وغيرها.
وأوردت مصادر «الصباح» أن «ماتقيش ولدي»، نصبت نفسها طرفا في القضية، لتؤازر الضحية القاصر، عبر المستشار القانوني للمنظمة مصطفي الراشدي، المحامي بهيأة مراكش، الذي يتمسك بعدم مسؤولية موكلته لأنها أدخلت قسرا إلى ممارسة النشاط الممنوع، إذ كانت قاصرا حينها، مستغربا متابعتها نظرا لاستغلال وضعيتها الهشة من قبل المتهمة الرئيسية، والزج بها في جرائم الاستغلال الجنسي بعرضها على زبائن الصالون.
وأكدت مصادر من المنظمة أن جميع أركان جريمة الاتجار في البشر، التي ترفع المتابعة إلى جناية متوفرة في النازلة، ضمنها أن المتهمة الرئيسية، لم تحدد أجرا للعاملات بل كن يشتغلن مجانا، وتقوم بحجز بطاقات التعريف الخاصة بهن، لإجبارهن على الانصياع إلى ما تطلبه منهن، مستغلة هشاشة وضعيتهن الاجتماعية وحاجتهن لعمل يدبرن بواسطته أحوالهن المعيشية.
وكانت المتهمة الرئيسية أوقفت رفقة العاملات، في 26 دجنبر الماضي، إثر مداهمة المحل الذي تسيره بشارع عبد الكريم الخطابي، إذ تم ضبط الفتاة التي اشتغلت منذ أن كانت قاصرا بالمحل، وهي متلبسة بممارسة الفساد رفقة شخص داخل غرفة خفيفة الضوء. كما حجزت في العملية نفسها مناديل ورقية وعوازل طبية، ما فضح النشاط الرئيسي للصالون.
وحسب مصادر «الصباح» فإن المتهمة الرئيسية لم تكن تشترط توفر العاملات لديها على دبلوم في التدليك، بل كانت تستدرجهن إلى الأنشطة الممنوعة المتمثلة أساسا في تلبية الرغبات الجنسية للوافدين، فجل العاملات لا يتوفرن على أي شهادة تسمح لهن بمزاولة النشاط، كما أنهن لا يتلقين راتبا، ناهيك عن أن المسيرة تفرض عليهن التعامل بلطف مع الزبون الوافد.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى