fbpx
اذاعة وتلفزيون

شركات جديدة تحرز صفقات التلفزيون

حوالي 70 مشروعا لأزيد من 30 شركة والوقت يداهم أصحاب الشبكة الرمضانية

انعقد المجلس الإداري للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن تأجل عدة مرات، لتتم برمجة أطواره عبر تقنية الفيديو بين مكوناته. وعلمت “الصباح” أن المجلس الإداري لدار البريهي، ناقش مجموعة من النقط، قبل أن يمر للمصادقة على ميزانية 2021 وأيضا الإفراج عن المستحقات العالقة عن السنة الماضية، فضلا عن نتائج طلبات العروض الخاصة بالشبكة البرامجية العادية والرمضانية لقنوات “الأولى” و”تامازيغت” و”العيون”.
وتضمنت نتائج طلبات العروض المصادق عليها من قبل المجلس الإداري، الذي ترأسه فيصل العرايشي الرئيس المدير العام للشركة، ما يقارب 70 مشروعا تلفزيونيا، موزعا على أزيد من 30 شركة تنفيذ إنتاج.
وأظهرت النتائج أن قاعدة استفادة الشركات توسعت أكثر لتشمل شركات جديدة تستفيد لأول مرة من الصفقات التلفزيونية لطلبات العروض، خاصة المتعلقة بالقناتين “الأولى” و”تامازيغت”.
في المقابل تم إسقاط حوالي ثمانية مشاريع لعدم استيفائها شروط دفاتر الحملات الخاصة بطلبات العروض، في الوقت الذي ستطلق فيه شبكة تكميلية لتعويض المشاريع المسقطة، ومن المرتقب أن تضاف إليها مشاريع أخرى في غضون الأسبوع الجاري. وتوزعت المشاريع المصادق عليها بين أصناف وأجناس تلفزيونية متنوعة، بينها أربعة مسلسلات درامية وسلسلات تلفزيونية، وأزيد من 12 فيلما تلفزيونيا، فضلا عن برامج وفقرات وكبسولات وأشرطة وثائقية. من جانب آخر سجل تأخر في المصادقة على النتائج خاصة في شقها المتعلق بالبرامج المدرجة في الشبكة الرمضانية، وهو ما يطرح العديد من التساؤلات بشأن إنجاز هذه الأعمال، سيما الدرامية منها، علما أنه لم يعد يفصلنا عن رمضان سوى شهرين تقريبا. وواصلت “دار البريهي” من خلال هذه النتائج، المحافظة على اعتمادات مالية مهمة، في سبيل إنجاز الشبكة الرمضانية، بميزانية تتراوح ما بين 12 و14 مليار سنتيم.
كما صادقت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة على تمديد العديد من البرامج الخاصة بالشبكة المرجعية الخاصة بالقناة “الأولى”، إذ تم الاحتفاظ بأغلبها، في الوقت الذي تم سحب برنامجين منها، أحدهما السهرة الأسبوعية “نجوم الأولى” التي كان ينتجها ويعدها محمد السعودي بشكل داخلي لفائدة القناة نفسها، ليتم إسنادها لشركة “بوبليك إيفينمون” لصاحبها عثمان بنعبد الجليل المنتج المنفذ لبرنامج “لالة لعروسة”.
وفي سياق متصل لوحظ أن الشبكة المرجعية الخاصة بقناة “تامازيغت” لم يتم تجديدها منذ 2013، مع الإبقاء على الشركات المستفيدة نفسها دون تغيير، ما يطرح العديد من التساؤلات حول هذا الإجراء.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى