fbpx
مجتمع

أرباب الحمامات يراسلون والي البيضاء

طالبت الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات والرشاشات بالمغرب، والي جهة البيضاء سطات، بالتدخل الفوري من أجل إعادة فتح أبواب الحمامات، لإنقاذ القطاع من الإفلاس والانهيار المالي، على غرار ما وقع في قطاعات أخرى في إطار مسطرة تخفيف آثار انتشار فيروس «كورونا».
وأوضحت الجامعة، في رسالة بعثت بها إلى ولاية البيضاء سطات، أن الاستمرار في إغلاق الحمامات «سيزيد الأوضاع الاجتماعية لأصحابها ومستخدميها سوءا، بعد أن أثر القرار سلبا على مدخراتهم واستنزف كل احتياطاتهم المالية، وأدخلهم جميعا في وضعية هشاشة، علما أن القطاع لم يحظ بالتفاتة مسؤولة من أجل إنقاذ مورد رزقهم».
وجاءت مراسلة الجامعة للوالي سعيد احميدوش، تزامنا مع انتشار أخبار عن فتح الحمامات بالبيضاء، خلال الأسبوع المقبل، بعد أن عم الاستياء أرباب الحمامات والمستخدمين، إلى جانب السكان الذين حرموا من متعة الحمام في عز البرد. وهو الخبر الذي نفاه ربيع أوعشى، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب، في اتصال مع «الصباح»، قائلا إنهم لم يتوصلوا بأي قرار رسمي من السلطات يفيد بإمكانية فتح الحمامات من جديد، محذرا مرة أخرى من انتشار الشائعات، على غرار ما وقع أخيرا بالنسبة إلى حمامات المحمدية.
وقال أوعشى، في الاتصال نفسه، إن مثل هذه الشائعات تؤثر كثيرا في نفسية أرباب الحمامات، الذين يمنون النفس بالعودة إلى العمل، قبل أن يتعرضوا للإحباط بمجرد صدور تكذيب من الجهات الوصية، مؤكدا، في الوقت نفسه، أن آخر قرار اتخذ في هذا الإطار، همّ حمامات عمالة آيت ملول إنزكان.
ويستغرب أرباب الحمامات من إصرار السلطات على الاستمرار في إغلاق الحمامات في بعض المدن، رغم أنه لم يثبت أن شكلت بؤرة وبائية، خاصة أنها ملتزمة باحترام «البروتوكول الصحي» على مستوى التباعد وتحديد الأماكن.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى