fbpx
حوادث

دفن مخدرات برمال الصحراء

وضعت المصالح الأمنية بكلميم، حدا لأنشطة عصابة للتهريب الدولي للمخدرات، بعد أن حجزت، زوال أول أمس (الأحد)، 342 كيلوغراما من الشيرا. وحسب مصادر “الصباح”، فإن التحريات الأولية، كشفت أن عصابات الاتجار الدولي للمخدرات، لجأت إلى دفن السلع المحظورة في رمال الصحراء، في محاولة للتمويه على الأمن والمتربصين، في انتظار تهريبها وإيصالها إلى أصحابها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن العملية الأمنية التي تمت بتنسيق بين عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بكلميم ومصالح الدرك الملكي المختصة ترابيا بالمنطقة، التي تقع بالجماعة القروية “فاسك”، التي تبعد بحوالي 40 كيلومترا في اتجاه طانطان، أسفرت عن حجز شحنة من المخدرات، مكونة من 11 رزمة من مخدر الشيرا مدفونة في الرمال.
وحاول المشتبه فيهم من خلال عملية دفن المخدرات بالرمال تفادي الوقوع في قبضة مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، التي تقوم بحملات متواصلة ضد عمليات التهريب في انتظار فرصة لتهريب السلعة المحظورة، تفاديا للاعتقال والمساءلة القضائية، وإيصالها إلى أصحابها وفق الخطة المدروسة.
وأوضحت مصادر “الصباح”، أن التدخل الأمني تم بناء على استثمار جيد لمعلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “ديستي”، ما مكن الشرطة القضائية والدرك الملكي من إجهاض مخططات العصابة، وإفشال الصفقة التي كانت بصدد تسليمها لأصحابها. ويعول على الأبحاث القضائية التي تجرى تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وفك ألغاز عمليات العصابة، التي مازال البحث جاريا عن أفرادها، الذين لم يعثر عليهم بمسرح الجريمة، أثناء التدخل الأمني.
وباشرت فرقة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وظروف وصول الشحنة المحظورة، لإيقاف المشتبه فيهم وتحديد امتدادات العصابة المختصة في التهريب الدولي للمخدرات، بهدف تجفيف منابعها واعتقال كافة المتواطئين المحتملين والمسهلين لعملياتها، التي اتخذت من الصحراء معبرا للتمويه.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى