fbpx
حوادث

إدانة سارقين حدثين بآسفي

اعترضا سبيل فتاة بحي راق وأشهرا في وجهها سكينا

قضت أخيرا، غرفة الجنايات الابتدائية أحداث، بإدانة “ع.م” (17 سنة) و”د.ق” (16 سنة)، بسنة واحدة حبسا نافذا لكل منهما وتحميلهما الصائر مجبرا في الأدنى، بعد متابعتهما من أجل ارتكابهما جناية السرقة المقرونة بالتعدد والتهديد بالعنف، مع إضافة جنحة حيازة السلاح بدون مبرر مشروع في حق الأول، وفقا للفصول 509 و303 و303 مكرر من القانون الجنائي. وقررت هيأة الحكم تمتيع المتهمين بالتخفيف نظرا لظروفهما الاجتماعية.
ويستفاد من ملف القضية، سيما محضر الشرطة القضائية للأمن الإقليمي بآسفي، أنه تم إيقاف الحدثين “ع.م و”د.ق”، بناء على شكاية المسماة “هـ.م” التي أكدت أنها تعرضت لسرقة حقيبتها بالعنف والتهديد بالسلاح بحي “أ ب س”، إذ قامت دورية أمنية بالبحث عن المشتبه فيهما بجوار الحي المذكور، مستغلة الأوصاف التي قدمتها المشتكية ليتم إيقافهما، وبحوزة الأول سكين وهاتف محمول وبحوزة الثاني هاتف.
وتم الاستماع إلى الحدثين بحضور ولييهما القانونيين تمهيديا، إذ اعترف المتهم الأول أنه قام رفقة المتهم الثاني بتهديد الضحية بواسطة السكين الذي ضبط بحوزته، بعدما شاهدا الضحية تتفحص مبلغ 200 درهم، إذ قاما بالتربص لها، وبأحد الأزقة التي تكاد تنعدم بها الحركة، قاما بمباغتة الضحية وسرقة حقيبة الضحية.
وبتعليمات من النيابة العامة لدى استئنافية آسفي، تم وضع القاصرين رهن المراقبة القضائية بمصلحة الشرطة القضائية، قبل تقديمهما أمام الوكيل العام للملك، الذي قرر إحالتهما على قاضي الأحداث.
وتم استنطاق المتهم الأول من طرف قاضي التحقيق بحضور والدته، فأقر بأنه كان رفقة رفيق ولمح الضحية تتفحص مائتي درهم، وقاما بسرقة حقيبتها اعتقادا منهما أنها وضعت المبلغ المالي داخلها، غير أنه بعد تفتيشها قاما بإرجاعها لصاحبتها، مضيفا بخصوص تحوزه للسكين أنه عثر عليه مرميا بالأرض بالحي المذكور.
وعند استنطاق المتهم الثاني بحضور شقيقته، أكد التصريحات التي أدلى بها المتهم الأول، مضيفا أنها أول مرة يقدم على ارتكاب هذا الفعل الجرمي، وأنه نادم على ما ارتكبه.
كما جرى الاستماع إلى الضحية، التي أكدت واقعة تعرضها للسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح، مؤكدة أن المتهم الأول أشهر في وجهها السكين مهددا إياه بالإيذاء، في حين عمد الثاني إلى خطف حقيبتها اليدوية، مشيرة إلى أنها قامت بملاحقتهما، إذ عمدا إلى التخلص من الحقيبة برميها، مؤكدة أنها تتنازل عن متابعتهما، وأدلت بتنازل مصادق على إمضائه.وقرر قاضي التحقيق إحالة الحدثين على غرفة الجنايات الابتدائية أحداث، لمتابعتهما من أجل ما نسب إليهما.
محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى