fbpx
حوادث

هتك عرض مسنة يطيح بعشريني

اقتحم منزلها وشرع في تحسس جسدها لاغتصابها وصرختها اضطرته إلى الفرار عاريا

باشرت مصالح الدرك الملكي بجماعة لوداية ضواحي مراكش، أخيرا، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات فضيحة جنسية، تتعلق بهتك عرض مسنة تبلغ من العمر 80 سنة، على يد جانح عشريني.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن الموقوف البالغ من العمر 28 سنة، اقتحم بيت الضحية، لمعرفته المسبقة بأنها تعيش وحيدة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الجانح العشريني استغل وجود الضحية لوحدها وكبر سنها وصحتها العليلة لاغتصابها، إذ قام بتعريتها بالكامل وشرع في التحرش بها وهتك عرضها، في محاولة لتنفيذ عملية الاغتصاب.
وأوردت المصادر، أن افتضاح الجريمة المدوية، تم بناء على تفاعل أحد جيران الضحية مع صرخاتها ونداءات الاستغاثة التي أطلقتها، أثناء انشغال الجاني بهتك عرضها، إذ بينما اعتقد الشاب أنه نجح في تطويع ضحيته، تفاجأ بصراخها تطلب النجدة، الأمر الذي جعل جارها يهرع مسرعا لتفقد ما يجري، وهو ما دفع المتهم إلى الفرار من مسرح الجريمة عاريا لتفادي إلقاء القبض عليه، من قبل الجيران.
وكشفت مصادر متطابقة، أن العشريني تم اعتقاله ساعات بعد الجريمة، بعد أن استنفرت مصالح الدرك مختلف عناصرها بالمنطقة، بعد التوصل إلى هويته.
وتقرر وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، وما إن كان الجاني متورطا في جرائم أخرى تمس بالأمن والنظام العامين.
وتعود تفاصيل الجريمة، حينما كانت الضحية داخل بيتها تستعد للخلود للنوم باكرا بحكم سنها وعيشها وحيدة، قبل أن تهتز على واقعة هجوم جانح اقتحم خلوتها.
واعتقدت المسنة في البداية أن المتهم الذي تعرفت عليه يسعى لسرقتها، فأفصحت له أنه بإمكانه أخذ ما يجده أمامه شريطة عدم تعريضها لأي مكروه، قبل أن يصدمها بإعلانه رغبته في ممارسة الجنس عليها.
ورغم استعطاف الضحية للمتهم لعدم اغتصابها، موضحة له أنه لا يمكن لعاقل أن يمارس الجنس على امرأة في سن جدته، إلا أنه أصر على رغبته في استباحة جسدها لإشباع مكبوتاته، إذ جردها من ملابسها، وشرع في التحرش بها وهتك عرضها، محاولا القيام بعملية الاغتصاب، دون أن يكترث لدموعها وتوسلاتها.
ومكنت صرخات الضحية لطلب النجدة، من تكسير هدوء الدوار وإثارة انتباه أحد جيرانها، الذي خرج من بيته مسرعا لتفقد ما يجري، وهو ما جعل الجاني يفر من مسرح الجريمة وهو عار، بعد أن تعذر عليه ارتداء ملابسه خشية انكشاف هويته وإلقاء القبض عليه، من قبل الجيران بعد افتضاح أمره.
وبعد تدخل جار الضحية، كشفت له أنها تعرضت لهتك عرض من قبل أحد شباب الدوار، ما جعل منقذها يتصل بمصالح الدرك الملكي، وفي الوقت نفسه خرج أبناء الدوار لمطاردة المشتبه فيه، الذي كان في حالة فرار.
واستنفرت الواقعة مصالح الدرك الملكي، إذ تم نقل الضحية إلى مستعجلات مستشفى مراكش لإخضاعها للعلاجات الضرورية، بينما تم تسخيرمختلف العناصر الدركية لإيقاف المشتكى به، إذ بعد مطاردته تمكنت من إيقافه ساعات بعد تنفيذ جريمته البشعة.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى