fbpx
حوادث

اغتصـاب وحشـي لطفلـة بالصويـرة

باشرت مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي لسرية الصويرة، أول أمس (الأربعاء)، التحقيق في ملابسات جريمة اغتصاب وهتك عرض بالقوة، تعرضت لها طفلة في الثانية عشرة من عمرها، بجماعة المواريد التابعة لدائرة الحنشان.
وحسب إفادات مصادر متطابقة ل”الصباح” فإن غموضا كبيرا يلف القضية، خاصة أن واقعة الاغتصاب ارتكبت قبل أسابيع، ونقلت إثرها الضحية في وضعية صحية صعبة إلى المستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله بالمدينة، حيث أدخلت قسم العناية المركزة ثم جناح طب الأطفال. وأضافت المصادر أنه رغم المدة التي قضتها الطفلة رهن العناية الطبية فإن إدارة المستشفى أو ذويها لم يخبروا النيابة العامة بالموضوع، إلا أول أمس (الأربعاء)، قبل أن تتحرك عناصر الدرك الملكي للتحقيق في الجريمة وملابساتها.
وتابعت المصادر أن الطفلة في وضع صحي حرج، إذ دخلت في غيبوبة بسبب مضاعفات داء السكري الذي أصابها بفعل صدمة الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له نجم عنه هتك عرضها وتمزيق شرجها من قبل مجهول ما زالت تحوم الشكوك حول هويته. ووفقا لإفادات مصادر مطلعة، فإن الطفلة تعرضت للاغتصاب في طريق عودتها من المدرسة إلى البيت، إلا أن الغموض الذي يلف القضية هو أن المسافة الفاصلة بينهما لا توجد بها تضاريس أو غابة تحجب الرؤية وتحول دون الاهتداء بسهولة إلى الفاعل.
ومما زاد في تعقيد الأمور، حسب المصادر ذاتها، أن الطفلة لم تنبس بكلمة حول هوية أو أوصاف الفاعل، إذ وصلت إلى بيت الأسرة منهارة وفي حالة هستيرية قبل أن تدخل في غيبوبة، نقلت إثرها إلى المستشفى لم تتجاوزها إلى حدود كتابة هاته السطور.
من جهة أخرى علمت “الصباح” أن عناصر الدرك الملكي استمعت إلى أقارب للضحية، منهم والدها وشقيقاها وابن عمها، في الوقت الذي ما زالت تجمّع فيه القرائن والأدلة التي من شأنها أن تقود إلى الفاعل الحقيقي.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى