fbpx
الأولى

تحت الدف

كثر القيل والقال عن أسباب تأخر اللقاح الصيني، وانصبت أغلب التأويلات والتخمينات حول تخلي “الشينوا” عن المغرب، وبيعها حصته لدول غنية دفعت أكثر.
انتشرت الإشاعات كالنار في الهشيم، وكان لزاما على سعد الدين العثماني، رئيس حكومتنا، أو وزيرنا في الصحة، خالد أيت الطالب، الخروج لشرح ما يجري خارج الحدود، حتى يطمئن المغاربة على اللقاح الذي سيحدد مصير العديد منهم.
لا العثماني خرج علينا عبر إحدى القنوات التلفزيونية، كما اعتاد أن يفعل حينما يريد تمرير رسائل، غالبا ما تكون انتخابية أو للدفاع عن أغلبيته، ولا خالد أيت الطالب أشفى غليل المواطنين إلى المعلومة، اللهم تصريحات صحافية قصيرة زادت الأمور غموضا، لم يحدد خلالها تاريخا معينا لوصول اللقاح.
تمر الأيام، وتزداد الشائعات، التي وصلت إلى حد القول إن الأمور خرجت من يد الحكومة، وباتت رهينة “الشناوة”، لتواصل الحكومة عمليات محاكاة التلقيح في بعض المراكز، دون أن تعلم أن “الوقت تحاكات”، وأن المغاربة ينتظرون المعلومة أكثر من انتظارهم التلقيح.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى