fbpx
حوادث

متابعة متهم بهتك عرض ابنته

الأب اعترف بتورطه معها في ممارسات جنسية قبل أن ينفي ذلك أمام قاضي التحقيق

أحال قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، أخيرا، على غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة نفسها، (إ. ع ) في حالة اعتقال، بعد متابعته بجناية هتك عرض ابنته القاصر مع استعمال العنف.
وتعود تفاصيل الملف إلى غشت من السنة الماضية، حين تقدمت الضحية مرفوقة بوالدتها بشكاية إلى مصالح الأمن بمفوضية إمزورن، تتهم فيها والدها بالتغرير بها وهتك عرضها.
وأفادت المشتكية أنها منذ بلوغها سن الثامنة وهي تتعرض لممارسات جنسية من قبل والدها، ويقوم بالاحتكاك بها، كما جردها في مرات عديدة من سروالها، مضيفة أنه كان يستغل وجودهما بمنزله الثاني الكائن بسهل النكور، فيختلق أعذارا لبقائها رفقته دون التوجه رفقة والدتها وأشقائها إلى الحقل، فيتجرد من ملابسه ويأمرها بفعل الشيء ذاته، ويقوم بممارسات جنسية عليها. و صرحت والدة القاصر لدى الاستماع إليها من قبل الضابطة القضائية، أنها اكتشفت صدفة بأن زوجها يقوم بممارسات جنسية على ابنتها، وأنها ضبطته متلبسا بذلك خلال 2013 ، وبعدما توسل إليها عدلت عن تسجيل شكاية لدى مصالح الأمن في الموضوع، تجنبا لتدمير أسرتها وحفاظا عليها، مضيفة أنها لاحظت قبل تقديمها الشكاية ارتباكا واضحا على ابنتها، وحين استفسرتها عن سبب ذلك، أخبرتها بكافة الوقائع التي أدلت بها القاصر.
ولدى استنطاق المتهم من قبل الضابطة القضائية، اعترف بأنه تورط مع ابنته في ممارسات ذات طابع جنسي دون أن تصل إلى أشياء أخرى، معللا ذلك بأنه كان محروما من تلك الممارسات مع زوجته بسبب هجرانها له، فأصبح العناق بينه وبين ابنته يثيره، بعدما كان يقترب منها بشكل كبير ويعانقها معانقة الأب لابنته دون أي خلفيات.
ونفى المعني بالأمر لدى استنطاقه من قبل قاضي التحقيق ابتدائيا وتفصيليا، تهمة هتك عرض ابنته القاصر، وأن سبب اتهامه بذلك، يعود إلى خلاف مع زوجته منذ عودته من إسبانيا، لأنها كانت ترغب في اصطحابها معه إلى الخارج، إضافة إلى إحساس زوجته وابنته بالضغط الذي يمارسه عليهما لأنه يمنعهما من الخروج، كما قام بنزع هاتف ابنته الشيء الذي لم يرقهما. أما الضحية فقد أكدت أقوالها التي صرحت بها أمام الضابطة. وعلل قاضي التحقيق قرار الإحالة باعتراف المتهم تمهيديا بأنه تورط مع ابنته القاصر في ممارسات ذات طابع جنسي، وأن تراجعه عن تصريحاته السابقة أثناء التحقيق معه، ما هو إلا تملص من مسؤوليته.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى