الرياضة

قبول استقالة فتحي جمال بعد أسبوعين

زيارته إلى مصر عجلت بالانفصال والفريق أكد أن غيابه أثر على سيره العادي

قبل مكتب الدفاع الجديدي لكرة القدم، أمس (الأربعاء)، استقالة مدرب الفريق فتحي جمال، بعد 16 يوما من تقديمها (يوم 27 شتنبر الماضي).
وأكد فؤاد مسكوت، الناطق الرسمي للدفاع الجديدي، إن «المكتب المسير سيحافظ على خط الود مع فتحي جمال، ويحترم مسيرته الموفقة في تدريب الأندية والمنتخبات الوطنية، مشيرا إلى أن اجتماعا سيعقد معه لاحقا لإجراء ترتيبات الانفصال في ظروف جيدة وعادية». وقالت مصادر قريبة من الدفاع الجديدي إن سفر فتحي جمال إلى مصر لحضور مؤتمر دولي عجل بالانفصال عنه، قبل أن يفطن الفريق إلى رسالة الاستقالة، التي بعثها المدرب في وقت سابق لتسهيل إجراءات الانفصال.
واصدر مكتب الدفاع الجديدي بلاغا أكد فيه أنه ناقش تداعيات غياب المدرب منذ الهزيمة أمام شباب الحسيمة، وتأثيرها على السير العادي للفريق، قبل أن يستحضر مراسلته المؤرخة في 27 شتنبر 2010، والرافضة للاستمرار في مهامه، وإصراره على بالاستقالة، رغم الزيارة التي قام بها أعضاء المكتب المسير واللاعبين من أجل الحفاظ على أجواء الثقة والتجانس بين جميع مكونات الفريق.
وتابع الفريق الجديدي، في بلاغه، أنه بعد استنفاد كل المساعي واستحالة الاتصال بالمدرب، فإن المكتب المسير قرر قبول استقالته مع استمرار الطاقم التقني في تحمل مسؤولياته.
وجاء في البلاغ أيضا أن المكتب المسير للدفاع الجديدي يهيب بكل فعاليات الفريق إلى الالتفاف حوله، والمساهمة في تحقيق الاستقرار الكفيل باستشراف مستقبل يتجاوب وطموحات جماهيره.  
وكان «الصباح الرياضي» أشار في عدد سابق إلى استقالة فتحي جمال عبر رسالة إلكترونية بعثها إلى المدير التقني امبارك بيهي، قبل أن يقنعه مسؤولون بالفريق بالتراجع عنها والعودة إلى مهامه، إثر زيارة بمنزله في الدار البيضاء.
وتولي فتحي جمال تدريب الدفاع الجديدي الصيف الماضي، وقاده في خمس مباريات، فاز في واحدة على اتحاد الفقيه بنصالح في كأس العرش، وتعادل في ثلاث وانهزم في واحدة ضمن منافسات البطولة.
عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق