fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: تطوان تغرق

يقضي رضوان الغازي وشقيقه موسمهما الثالث في رئاسة المغرب التطواني لكرة القدم، غيرا فيها سبعة مدربين، وشهدت مرحلتهما حجزين على ممتلكات النادي، ومنعا من تأهيل اللاعبين الجدد.
والمدربون السبعة هم عبد الله بنحساين وطارق السكتيوي وجمال الدريدب وأنخيل فياديرو ورضا حكم وزوران مانولوفيتش وخوان ماكيدا، أما الحجزان، فقد نفذ أحدهما اللاعب سليمان قروق، والآخر امرأة تستأجر شققا للنادي لإقامة اللاعبين، فيما لم يتمكن الفريق من تأهيل أغلب لاعبيه الجدد، بدليل أنه سجل خمسة لاعبين في الاحتياط خلال مباراة الديربي أمام اتحاد طنجة الأحد الماضي، أحدهم حارس مرمى، والآخرون مدافعون.
ولم يتمكن الغازي وشقيقه من تدبير مستحقات اللاعبين، الذين مازالوا ينتظرون منحا تعود إلى الموسم الماضي، خصوصا منح التوقيع، فيما مازالت النزاعات تتراكم، ولولا منحة الجهة وتدخل الجامعة لصدرت أحكام قاسية على الفريق من الاتحاد الدولي والمحكمة الرياضية.
ومن سوء حظ الغازي أنه أتى بعد مرحلة عبد المالك أبرون، التي صعد فيها الفريق إلى القسم الأول، وفاز بالبطولة مرتين، وتأهل إلى كأس العالم للأندية، وشارك في عصبة الأبطال والكأس العربية.
وصار للمغرب التطواني مركز لتكوين اللاعبين، بعضهم يشكل نواة المجموعة الحالية، مثل علي منالي وهلال الفردوسي وجمال كوراد وكمال بلعربي وحذيفة المحساني وأيوب لكحل وأيوب البوعدلي ومحمد الورديغي وغيرهم، كما استفاد النادي من برنامجين لإصلاح العشب الاصطناعي، وتطوير الإنارة، وتهيئة باقي مرافق الملعب، ليصير معادلة صعبة في كرة القدم الوطنية، رغم بعض الأخطاء في نهاية المرحلة، قبل أن يتحول النادي اليوم إلى قنبلة موقوتة، لكنها تحصيل حاصل، مادام فاقد الشيء لا يعطيه.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى