fbpx
الأولى

زيان يلغم الحزب

أشعل فتيل “البلطجة” لنسف طريق الحركة التصحيحية والمجلس السياسي يحذر من انفلات خطير

لم يجد محمد زيان، في مواجهة شعارات تحتج على الفساد والاستبداد، رفعت من قبل أعضاء حركة التصحيح، غير إشعال فتيل “البلطجة” لنسف طريق التنسيقية الوطنية لإصلاح “الحزب المغربي الحر”، الذي أصبح في نظرهم على شفا الانهيار، بسبب افتعال معارك، وتحويل الحزب إلى حديقة خلفية لمكتب محاماة، والدخول في معارك مشبوهة.
وكشف المجلس السياسي للحزب المذكور، أمس (الثلاثاء)، عن وقوع تصرفات صادرة عن مجموعة من “البلطجية” الذين لا يمتون للحزب بأي علاقة، تم استقطابهم بمبالغ مالية من قبل أعضاء بالمكتب السياسي، للدفاع عن المنسق الوطني وتشويه سمعة أعضاء الحركة التصحيحية وكل من انتقد التصرفات الأحادية الصادرة عن التنسيقية الوطنية.
وأعلن أعضاء مجلس الإنقاذ عن تفاصيل مخطط لتلغيم الحزب، في محاولة لنسفه بواسطة بلاغات صادرة عن هياكل وتنظيمات تدعي زورا تمثيلها للحزب في بعض الجماعات والفروع، للتهجم وإيذاء مناضلين خالفوا توجهات معينة داخل التنظيم، وهو ما يعتبر، في نظرهم “تطورا خطيرا في تدبير الخلافات بين المناضلين”.
واستنكر بلاغ حمل توقيع حسان الموساوي، عضو المجلس السياسي لـ “الحزب المغربي الحر” ما وصفه بـ “السقوط الأخلاقي”، محذرا من “أي محاولة لإقحام بلطجية أو غرباء في النقاش السياسي المفتوح داخل الحزب”، منبها “كافة المناضلات والمناضلين بضرورة احترام توجيهات وقرارات المجلس السياسي باعتباره السلطة العليا داخل مؤسسات الحزب، في انتظار تنظيم اجتماعه الوطني يوم السبت 26 دجنبر الجاري بالبيضاء”، ومذكرا بـ”القرار المؤقت بمنع إصدار أي بيان أو بلاغ باسم الحزب أو هياكله أو مكتبه السياسي أو تنسيقيته الوطنية، إلى حين انتهاء أشغال المجلس وصدور نتائجه”، وضرورة “الالتفاف حول هياكل الحزب التقريرية والالتزام بالقانون الأساسي للحزب”.
ويواجه زيان عبارات “ربيع حزبي”، إذ رفع أعضاء حركة التصحيح شعارات ضد “الفساد” والاستبداد، مشددين على أن مكونات المبادرة الإصلاحية آتية من جل الفروع والتنسيقيات، تقودها كفاءات مهمشة تريد ضخ دماء جديدة في قيادة الحزب، خاصة بالنظر إلى الحالة التي آل إليها الحزب أخيرا من مشاكل وافتعال معارك ” وجدنا أنفسنا مقيمين فيها دون علم أو مشاركة، ما أغمنا على قول كفى، وهو ما دفعنا بمعية مجموعة من أعضاء المكتب السياسي وأعضاء المجلس الوطني إلى المبادرة لوضع حد لهذا النزيف والسعي لإنقاذ الحزب قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة”.
وقررت مجموعة إنقاذ الحزب، الممثلة لمئات المناضلات والمناضلين، بعد مشاورات عديدة بين أعضاء المجلس الوطني من مختلف الجهات، القيام بحركة تصحيح في أفق تنظيم مؤتمر استثنائي سيتم عقده في أقرب الآجال، خاصة أن مكونات برلمان الحزب تعبر عن مساندتها لمجموعة الإنقاذ ووقعت على عريضة المحطة التنظيمية المرتقبة لضخ دماء جديدة والقطع مع التسيير العشوائي، الذي تمثل على الخصوص في عشرين سنة من الإخفاقات والفشل.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى