fbpx
الرياضة

الجامعة تخرق القانون وتشرد 120 لاعبا

منعتهم من خوض المباريات لعدم توفير رؤسائهم الضمانات المالية

حددت مصادر مسؤولة عدد اللاعبين غير المؤهلين للعب مع أنديتهم رغم توفرهم على عقود سارية المفعول، منذ بداية البطولة الوطنية، في 120 لاعبا.
وأوضحت هذه المصادر أن جامعة كرة القدم فرضت على عدد من الأندية، التي تعاني مشاكل مالية بالقسمين الأول والثاني، تأهيل 20 لاعبا فقط، عوض 30، ما أدى إلى حرمان عدد كبير من اللاعبين في مختلف الأندية من خوض المباريات، الأمر الذي يتعارض مع القانون.
ويعطي النظام الأساسي لجامعة كرة القدم للجنة مراقبة التدبير الحق في تقديم مقترحات إلى المكتب الجامعي لمنع أندية من الانتداب، لكن الذي حصل هو أن الجامعة سمحت للفرق بانتداب لاعبين، ورفضت تأهيلهم لإجراء المباريات في نهاية المطاف، كما تركت للأندية صلاحية اختيار 20 لاعبا الذين تريد تأهيلهم، في انتظار توفير الضمانات المالية لتأهيل الباقين.
واضطرت بعض الأندية إلى إسقاط لاعبين بارزين من اللوائح المؤهلة، حتى تتمكن من تسجيل لاعبين جدد، الأمر الذي يتعارض كليا مع مقتضيات النظام الأساسي، ومع قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا».
وأدى هذا الوضع إلى حرمان لاعبين كثر من المشاركة في المباريات، دون ذنب، كما جعل فرقا غير قادرة على تسجيل العدد المسموح به في المباريات، على غرار المغرب التطواني، الذي سجل أربعة لاعبين فقط في كرسي الاحتياط خلال مباراة الديربي أمام اتحاد طنجة، أحدهم حارس مرمى، والثلاثة الآخرون مدافعون.
واضطر أولمبيك آسفي، بدوره، إلى عدم تأهيل لاعبين شكلوا العمود الفقري في تشكيلة الموسم الماضي، مثل أيوب الكعداوي وسيف الدين الكحلاوي وأسامة التومي وعبد الصمد بنداود، إضافة إلى لاعبين آخرين انتدبهم قبل بداية الموسم الجاري، فيما ينتظر أكثر من خمسة لاعبين بالكوكب المراكشي النظر في وضعيتهم، إذ يتدربون مع الفريق، دون خوض المباريات، على غرار حمزة ويدان وأمين الخلفي وعادل أصباغ وحمزة الصبار.
وقالت مصادر مطلعة إن قرار جامعة كرة القدم يعد خرقا سافرا للنظام الأساسي، والقوانين الدولية، التي تنص على منع الأندية التي لا تتوفر على التوازن المالي من الانتداب، وإبلاغها بالقرار في وقت مبكر، حتى لا تبرم أي عقد، لكن لا تعطيها الحق في منع لاعبين من اللعب.
واضطرت بعض الأندية إلى تسجل لاعبين برخص هاوية، بسب حرمانها من توقيع عقود، كما هو الحال بالنسبة إلى الكوكب المراكشي وشباب الريف الحسيمي.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى