fbpx
حوادث

مداهمة مقهى للقمار يتحدى الطوارئ

اعتقال مسيره ومساعده وزبناء بعد ضبطهم في حالة تلبس وحجز معدات خاصة بـ”التيرسي”

داهمت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، أخيرا، مقهى غير مرخص للقمار بطريق آسفي، قرر صاحبه تقديم خدماته سرا لزبنائه، متحديا حالة الطوارئ الصحية، التي أقرتها السلطات لحماية المواطنين من عدوى فيروس كورونا القاتل.
وحسب مصادر “الصباح”، أسفرت عملية المداهمة التي نفذتها عناصر الدائرة الأمنية 14، عن إيقاف مسير المقهى ومساعده وعدد من زبنائه، ضبطوا في حالة تلبس بخرق الطوارئ بعقد تجمعات عشوائية وهم ينتظرون نتائج المسابقات، وتنظيم نشاط غير مرخص له.
وأضافت المصادر ذاتها، أن عمليتي المداهمة والإيقاف، تمتا إثر التوصل بمعلومات تؤكد الأنشطة المشبوهة للمقهى، الذي أصبح قبلة لمدمني “التيرسي” الذين لم يستطيعوا تحمل الإقلاع عن إدمانهم للقمار، في ظل استمرار مدة حالة الطوارئ الصحية وما رافقها من حظر للتجمعات البشرية وضرورة التزام التباعد لمنع انتشار عدوى الوباء.
وعلمت “الصباح”، أن مسير المقهى استغل منع أنشطة القمار في زمن كورونا بسبب مخاطر التجمعات البشرية في التحول إلى بؤر وبائية تهدد صحة وحياة المرتفقين، ليقرر تحويل المقهى إلى فضاء يستقبل مدمني “التيرسي”، بعيدا عن أعين المتربصين والسلطات المحلية، لتحقيق أرباح مالية مهمة، قبل أن تجهض يقظة المصالح الأمنية بمراكش مخططاته.
وأسفرت عملية المداهمة عن حجز معدات خاصة بالقمار ومبالغ مالية مهمة من متحصلات الأنشطة المحظورة للمقهى، وكل ما من شأنه أن يفيد في الأبحاث الجارية.
واقتادت عناصر الشرطة الموقوفين إلى الدائرة الأمنية لتنقيطهم وتسجيل محضر الإيقاف، قبل تسليمهم إلى الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، التي قررت وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار إحالتهم على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية لفائدة البحث والتقديم.
وباشرت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وخلفيات استمرار أنشطتها المحظورة، رغم قرار المنع الصادر عن السلطات المختصة، ولتحديد الجرائم الأخرى التي يمكن أن يتورط فيها الموقوفون.

م . ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى