fbpx
اذاعة وتلفزيون

أزمة جديدة بتعاضدية الفنانين

أعضاء المجلس الإداري ومناديبها يطعنون في شرعية الجمع العام

اندلعت أزمة جديدة بالتعاضدية الوطنية للفنانين، لتنضاف إلى سلسلة الأزمات والمشاكل، التي تعيش على إيقاعها خلال الفترة الماضية، وذلك بعد طعن أعضاء مجلس الإدارة ومناديبها في شرعية الجمع العام.
ووقع عدد من أعضاء المجلس الإداري منهم عبد الكبير الركاكنة وامحمد يونس وسعيد ليمام ومحمد الزيات وعبد الحي الملاخ وصلاح الشرقاوي، رسالة عبروا فيها عن أسفهم واستغرابهم لتوصلهم عن طريق البريد الإلكتروني يوم ثامن دجنبر الجاري، برسالة عبارة عن دعوة لحضور جمع عام المناديب.
واعتبر الموقعون على رسالة الطعن أن الدعوة تعكس أسلوبا استفزازيا إزاء الشرعية، التي تضمنها النظم الأساسية للتعاضدية الوطنية للفنانين والتمادي في نهج سياسة الهروب إلى الأمام، وتضرب عرض الحائط كل مراسلات وتوصيات وزارة الشغل والإدماج المهني وهيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، التي أصدرت تقريرها الأخير وتمت الإشارة فيه إلى أن السلوكات اللاقانونية تعتبر تهديدا حقيقيا لما تبقى من استقرار التعاضدية في ظل الأزمة، التي تفاقمت بشكل كبير.
وأكد المناديب أنه إن التأم الجمع العام فهو يعتبر غير قانوني وخارج كل المواصفات القانونية والتنظيمية، مشيرين إلى أن الدعوة التي توصلوا بها موقعة من قبل شخص لا يحق له توجيه دعوات من هذا النوع، باعتباره مجرد مندوب بالتعاضدية في نظر القانون والوزارة الوصية وهيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي.
واعتبر المناديب في رسالتهم أن توقيع الشخص ذاته على الدعوة، يعتبر خرقا صريحا للقانون يقتضي المساءلة والمتابعة القضائية، كما نص على ذلك تقرير هيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، الذي اعتبر انتخابه رئيسا يعد مخالفا لمضامين مقتضيات المواد 18 و27 و28 من النظم الأساسية.
وجاء الطعن في الدعوة إلى الجمع العام، بالنظر إلى أن التعاضدية الوطنية للفنانين تعيش احتقانا وأزمة غير مسبوقين، كما أن ملفها يعد تحت أنظار المؤسسات الوصية، وبالتالي تعتبر تعقيدا للأمور أكثر من تسويتها.
وكشف المناديب في رسالتهم أنهم يحتفظون بالحق في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لإرجاع الأمور إلى ما كانت عليه سابقا.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى