fbpx
الرياضة

خروقات عصبة الوسط على طاولة لقجع

أقصبي طالب بفتح تحقيق في صعود فريق نسوي

فجر سعد أقصبي، الرئيس السابق للمغرب الفاسي والحالي لأكاديميته، فضيحة كروية مدوية، عندما اتهم رئيس عصبة الوسط الشمالي لكرة القدم، بخرق قوانين الجامعة من خلال اختيار أمل المسيرة لكرة القدم النسوية للصعود إلى القسم الثاني، رغم عدم وجوده.

وقال أقصبي، في تصريح ل”الصباح”، إن رئيس عصبة الوسط أساء إلى سمعة كرة القدم الوطنية، بسبب ضلوعه في هذه الفضيحة الأخلاقية واللارياضية، التي فرضها من خلال تصرفاته، الخارجة عن القانون، حسب تعبيره.

واعتبر رئيس أكاديمية أقصبي، أن الفريق الصاعد لا وجود له منذ 2015، سواء منخرطا بالعصبة، أو ممارسا بها ضمن كرة القدم النسوية، متسائلا عن خلفيات إقصاء فريقه دون الاحتكام إلى القانون، بما أنه الوحيد الذي ظل مستمرا في التكوين والممارسة وممثلا للعصبة في التظاهرات الوطنية والجهوية، كما شاركت معظم لاعباته في المعسكرات التدريبية للمنتخبات الوطنية. وتابع “إن منطق القانون يفرض اختيار فريق أكاديمية أقصبي، لأنه ظل يمارس نشاطه الكروي والتكويني منذ ست سنوات، إلا أن رئيس العصبة للأسف استعمل سلطته لحرمان فريقنا من الصعود لأغراض مجهولة”.

وقرر أقصبي التصعيد بشأن ما أسماه “الفضيحة الأخلاقية”، من خلال مراسلة فوزي لقجع، رئيس الجامعة، وعثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة، وخديجة إيلا، رئيس عصبة كرة القدم النسوية، يطلب فيها فتح تحقيق نزيه في النازلة والضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه العبث بالقوانين.

ودعا المسؤولين الثلاثة إلى التدخل العاجل، لإعادة الأمور إلى نصابها، ورد الاعتبار للكرة الوطنية من خلال تخليق مشهدها، مطالبا في الوقت ذاته بإصدار مواقف جريئة لمحاسبة ومعاقبة كل من اتخذ قرارات خارج القانون.

ووجه أقصبي تعرضه على صعود فريق أمل المسيرة لعدم قانونيته ووجوده، كما احتج على تهريب لاعبات فريقه صوب أندية أخرى، رغم السهر على تكوينهن منذ ست سنوات. وعزا أسباب ذلك إلى الحوافز المالية المخصصة من قبل الجامعة، والتي جعلت أندية تتربص بلاعبات جاهزات من خلال إغرائهن، طمعا في المنحة ليس إلا، يقول أقصبي.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى