fbpx
الأولى

تفكيك شبكة لدعارة الأثرياء

يحيل المركز الترابي للدرك الملكي بمولاي بوسلهام بإقليم القنيطرة، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بدائرة سوق أربعاء الغرب، اليوم (الاثنين)، شبكة للدعارة سقط فيها أثرياء يتحدرون من مكناس ونواحيها، كما وضع ضباط المركز صاحب الوكر الذي يؤويهم، رهن تدابير الحراسة النظرية، للتحقيق معه في جرائم إعداد وكر للبغاء، والوساطة في ذلك، والتحريض على الفساد وجلب واستدراج أشخاص لممارسة الدعارة، وأخذ نصيب مما يتحصل عليه الغير، فيما يواجه أربعة موقوفين داخل السكن الراقي المطل على شاطئ مولاي بوسلهام، جرائم الفساد والتحريض عليه.

وأفاد مصدر “الصباح” أن معلومات أسقطت الموقوفين الخمسة في حالة تلبس بممارسة البغاء، ليلة أول أمس (السبت)، واقتادتهم عناصر التدخل نحو مقر المركز الترابي للدرك، لتأمر النيابة العامة بوضع الجميع رهن تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث معهم في الجرائم سالفة الذكر. وحجز أفراد الضابطة القضائية أدلة تفيد البحث التمهيدي، في الاتهامات المنسوبة إليهم، وتبين أن من ضمن المتورطين مطلقتين.

وحسب المصدر نفسه، كان مالك الوكر موضوع تتبع ومراقبة من قبل عناصر الدرك الترابي، بعدما ذاع صيته وسط الراغبين في إحياء السهرات، إذ بات يقصده أصحاب المال والنفوذ من مكناس وطنجة والرباط والقنيطرة، قبل أن يتدخل أفراد الدرك لوضع كمين للأظناء.

وأقرت موقوفتان بتلقيهما أموالا من قبل الراغبين في إحياء السهرات، كما اعترفتا بواقعة الفساد، وهو الأمر نفسه بالنسبة إلى الأثرياء، كما أقر المتهم بالوساطة في إعداد وكر الدعارة بتلقيه عمولات مالية لاستقطاب مختلف الشخصيات الراغبة في الفساد، ضمنهم مقاولون وتجار وفلاحون كبار بمنطقتي الغرب ومكناس، وتبين أن له سوابق في المجال، وكلما غادر المؤسسة السجنية، يعود إلى نشاطه الإجرامي، بعدما بات على اتصال دائم بالعديد من الزبناء، خصوصا في العطل ونهاية الأسبوع، مقدما لهم عروضا مغرية.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى