fbpx
حوادث

هجوم مسلح لتصفية حسابات بالهراويين

سرعة تدخل الدرك أنقذت السكان من حمام دم ومطاردات هوليودية انتهت باعتقال الجانحين

عاش سكان منطقة الهراويين ضواحي البيضاء، أول أمس (السبت)، لحظات عصيبة، بعد اندلاع مواجهات دامية بين عدد من شبابها وخصومهم المتحدرين من حي سباتة، الذين نفذوا هجوما مسلحا على الهراويين.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن السكان والمارة بالهراويين عاشوا كابوسا مرعبا، بسبب ما شهدته أعينهم من هجوم مسلح لعصابات تقود دراجات نارية و”تريبورتورات”، مدججة بأسلحة بيضاء وعصي لملاحقة خصومهم في مشهد شبيه بأفلام الرعب.

وأضافت المصادر ذاتها أن أسباب الواقعة، تعود إلى تصفية حسابات، بعد أن قرر العشرات من الجانحين المحسوبين على حي سباتة، القيام بهجوم مسلح على تجزئة الشطر الرابع بالهراويين، انتقاما من سكانها، لفائدة أحد أبناء حيهم الذي استعان بهم لحسم خلاف وقع بينه وبين غريم له يقطن بمسرح الجريمة.
وأوردت المصادر، أن نداء الاستغاثة الموجه من أحد أبناء حي سباتة، ترجمه رفاقه باستقدام العشرات من الشباب والمراهقين والقاصرين على متن دراجات “التريبورتور” ودراجات نارية، لتنفيذ مخطط الهجوم الذي أرعب النساء والأطفال والمارة بالهراويين، بعد أن وجدوا أنفسهم تحت وابل من الحجارة ومواجهات دامية بين أطراف النزاع.

وكشفت مصادر متطابقة، أنه لولا التدخل البطولي لمصالح الدرك الملكي وحنكة عناصرها، لتطورت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، إذ تحت إشراف قائد مركز الهراويين تم التصدي للهجوم المسلح، وإفشال مخططات الجانحين، بوضع كمين محكم، انتهى بمطاردة هوليودية للمشتبه فيهم الذين تفرقوا تجنبا للاعتقال.
ومكنت سرعة تدخل عناصر الدرك الملكي، من إحباط مخطط حمام دم، والسيطرة على الوضع وطمأنة السكان وتهدئة روعهم، إذ تم اعتقال عدد كبير من الجانحين، وحجز أسلحة بيضاء، بعد مرور وقت وجيز على المعركة الدامية.

وتقرر إيداع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وتحديد خلفياتها الحقيقية وظروف وقوعها، في انتظار إحالة الموقوفين على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف لفائدة البحث والتقديم.
وعلمت “الصباح”، أن مصالح الدرك الملكي بالهراويين تسابق الزمن، بتكثيف أبحاثها وتحرياتها في القضية، تحت إشراف النيابة العامة، للوصول إلى هوية باقي المتورطين وإيقافهم في أقرب وقت، نظرا لخطورة أفعالهم الإجرامية على الأمن والنظام العامين.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى