fbpx
الأولى

تخريب ملاعب بعد سنتين من تعشيبها

عشب ملعب الزمامرة كلف مليارا ونصف مليار واحتضن 20 مباراة ليتقرر تغييره

تسبب قرار جامعة كرة القدم منع إجراء المباريات على العشب الاصطناعي في إغلاق ملاعب، لم تمر سوى سنتين، على تكسيتها بهذا النوع من العشب، ويتعلق الأمر بملاعب تطوان والزمامرة ووادي زم.

وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن الملاعب الثلاثة، التي تقرر إغلاقها، وتغيير عشبها، التهمت أكثر من أربعة ملايير، بل إن ملعب الشهيد شكري بالزمامرة لم يحتضن سوى 20 مباراة منذ تدشينه الموسم قبل الماضي، قبل أن يتقرر تغيير عشبه.

ووفق المعطيات نفسها، فإن ملعب سانية الرمل بتطوان خضع لعملية إصلاح، قبل سنتين، وأصبح في حلة جيدة، بعد تكسيته بعشب اصطناعي من الجيل الثالث، كلف أكثر من مليار ونصف مليار، بدوره، قبل أن يتقرر تزويده بعشب طبيعي.

وينطبق الوضع نفسه على الملعب البلدي بوادي زم، الذي خضع لإصلاحات همت جل مرافقه، ضمنها العشب الاصطناعي للأرضية، فإذا بالجامعة تقرر إغلاقه، ومنع إجراء المباريات فيه بداية من هذا الموسم.

ويثير ملعب وادي زم إشكالا خاصا، ذلك أن العشب الطبيعي لن يحتمل مباريات الفريق المحلي وتداريبه، إذ لا تتوفر المدينة على أي ملعب للتداريب، الأمر الذي سيشكل خطرا على الملعب الرئيسي. وقال مصدر مختص إنه لا ينبغي التفكير في زرع عشب طبيعي في ملعب ما، إلا بعد توفير ملعب للتداريب، من الأفضل أن يكون بالعشب نفسه، الأمر الذي تم تجاهله في حالة ملعب وادي زم.

ويتوفر نهضة الزمامرة والمغرب التطواني على ملاعب كافية للتداريب، وبدرجة أكبر الفريق الدكالي، لكن ما يثير الاستغراب، يضيف المصدر نفسه، هو صرف مبالغ طائلة على الملاعب، ثم تخريبها وتغيير عشبها في ما بعد، سيما أن الجامعة أعلنت، منذ سنوات، رغبتها في التخلص من العشب الاصطناعي، بالنسبة إلى أندية البطولة الاحترافية، ومع ذلك استمرت في تكسية عدد من الملاعب به.

واستغرب المصدر ذاته زرع عشب اصطناعي في الزمامرة، بما أنها تتوفر على فريق واحد، وعلى عدد كاف من ملاعب التداريب، كما أن مشاكل الصيانة والري غير مطروحين في هذه المنطقة الفلاحية.
وإضافة إلى الإشكال المالي، فإن مدربين ومعدين بدنيين يطرحون إشكالات أخرى، تتمثل في وجود خطر على سلامة اللاعبين، الذين يلعبون فوق عشب طبيعي، ويتدربون فوق عشب اصطناعي طيلة الأسبوع.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى