fbpx
الأولى

المناصفة في الكركرات

المنظمات النسائية الحزبية على خطى الأمناء العامين في زيارة ميدانية للمعبر الحدودي

أنهت المنظمات النسائية الحزبية اليوم (الجمعة) زيارة ميدانية لمعبر الكركرات تثمينا للمنجز البطولي للقواة المسلحة الملكية، الذي ” ترجم سياسة الحزم التي يقودها الملك في تدبير ملف القضية الوطنية الأولى، في التصدي لكل التجاوزات التي تهدد أمن واستقرار المملكة في أقاليمها الجنوبية، وتحاول المس بالوضع القانوني للمنطقة العازلة”.

وعاينت ممثلات المنظمات النسائية الحزبية بعين المكان استعادة المنطقة لسيرها الطبيعي بفضل الحزام الأمني الجديد الذي أقامته القواة المسلحة الملكية، واستئناف حركة السير والنقل بين المغرب وجارته موريتانيا، عبر معبر الكركرات، لنشاطها في أمن وسلام، مما أعاد لهذا المعبر حيويته،  ودوره في تعزيز التعاون بين البلدين، وفي تنمية المنطقة.

وفي ختام زيارتها للكركرات، أعلنت المنظمات النسائية الحزبية، في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه  جاهزيتها النضالية للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وانخراطها الفعال في جهود المملكة في الدفاع عن حقها المشروع في حماية أراضيها ومواطنيه، وتجندها، مع كل القوى الحية كما هو شأنها دائما عبر تاريخ المغرب، خلف القيادة الحازمة والرشيدة لصاحب الجلالة.

وأعلن تجمع نساء الأحزاب للرأي العام الوطني والدولي دعمهن لعزم الملك القوي في ضرورة التصدي بحزم للأعمال غير المسؤولة والخطيرة التي تنهجها ميليشيات “البوليساريو”، وقناعته التامة بضرورة وضع حد بشكل جذري ونهائي لاستفزازات وتصرفات الكيان الوهمي، وإيمانهن بكون قرار المملكة بإعادة النظام إلى المنطقة العازلة من خلال تحرك حازم، يجسد إرادة المغرب الموحدة، ملكا وحكومة وشعبا، وأن مقاربة الحزم هي الجواب المناسب والفعال حيال استفزازات أعداء الوحدة الترابية.

وعبرت المنظمات النسائية الحزبية القوي عن دعمها المطلق للقرارات الملكية، وتجندها الدائم وراء الملك لصيانة وحدة الوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره، كذا تثمين الديناميكية الدولية المؤيدة لعملية الحزم في الكركرات، والتي فتحت في إطارها عدد من الدول الشقيقة والصديقة للمملكة قنصليات لها في مدينة العيون، ولكل المكتسبات المتنامية، التي يحققها المغرب باستمرار في ملف قضيتنا الوطنية، داعية إلى التعبئة الشاملة لكل القوى الحية للذود عن وحدة المملكة وسلامة أراضيها. وإلى اليقظة المتواصلة لمواجهة المؤامرات الحسودة التي يحيكها أعداء الوحدة الترابية، وخاصة عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، بنشر الشائعات والأخبار الزائفة، لمحاولة التلاعب بالرأي العام والتحكم فيه. 

 ودعت المنظمات النسائية الحزبية كل المنظمات النسائية المغربية، وكل نساء المغرب بدون استثناء، وكل الغيورين على وحدتنا الترابية، إلى مزيد من التعاون وتضافر الجهود، لإبطال محاولات تزييف الوعي وقلب الحقائق التي يباشرها أعداء وحدتنا الترابية في كل المستويات، متوجهة بالتحية إلى الصحراويات في مخيمات تندوف “اللواتي لم يمنعهن الاحتجاز والعيش في ظروف غير إنسانية، من مواصلة نضالهن ضد الاستعباد السياسي لميلشيات بوليساريو”.

ياسين قطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى